في مشهد مؤثر أعاد التأكيد على قوة الرحمة والتكافل، تحولت كلمات طفل مصري صغير إلى قضية رأي عام، بعدما أطلق استغاثة بسيطة قال فيها: «أريد فقط أن أعيش».
تعيش أسرة في حالة من القلق الدائم و المعاناة بعد أن فقدت اثنين من أبنائها بسبب مرض ضمور العضلات من نوع دوشين. الآن، تخشى الأسرة أن يلحق الابن الأصغر، يونس، بشقيقيه في نفس المصير المؤلم.