تبدأ أزمة الوعي حين يصبح التعليق على الحدث أهم من فهمه، وحين تستحوذ التفاصيل العابرة على الاهتمام، بينما يتراجع المضمون الذي يستحق القراءة والتحليل. وفي زمن تختصر فيه المنصات لقاءً كاملًا في ثوانٍ