قال الدكتور أحمد السيد، عضو هيئة التدريس بقسم الصحة النفسية ومدير مركز الإرشاد النفسي بجامعة عين شمس، إن هناك فارقًا جوهريًا بين الانطواء والعزلة.
حينما يقتادنا الوجدان إلى غياهب الانطواء، ويهمس في آذان النفس بهدوء مضلل، فإنه يدفعها نحو سكون الانزواء؛ تجد القلوب تميل إلى التقوقع ميْلًا
خطورة الهاتف على الأطفال قبل عمر 13 عامًا، في زمن أصبحت فيه الأجهزة الذكية جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، بات من السهل.