في خضم الزلزال الجيوسياسي الذي يعيد تشكيل خريطة العالم تتساقط الأقنعة وتظهر حقيقة واحدة هي أن التاريخ لا يذكر إلا من تجرأ وقال لا في وجه من باعوا استقلالهم