كنت أقرأ القرآن الكريم كمن يصعد سلماً؛ أعرف عدد الدرجات، وأحفظ ترتيبها، لكنني لا أتذكر إن كنت قد لمست الجدران يوماً. كنت أقرأ للثواب،.. المزيد
لا أعتقد أنني أغالي إذا قلت أننا نعيش في زمن الروايات. كل طرف يروي قصته، وكل فئة تسرد تاريخها، وكل أقلية تبحث عن صوتها في ضجيج العالم. وفي وسط هذا السرد المتعدد، ظهرت في السنوات الأخيرة موجة واضحة، مو
كلما أمسكت بتلابيب هوية فكرية، واعتقدت أنني عثرت أخيرا على ضالتي المنشودة في خريطة الأفكار المتشعبة، إذا بي أفقدها من بين أناملي، كالماء الذي ينزلق بين الأصابع، لتحل محلها هوية أخرى، تطل برأسها من زاو
اللغة كائن حي، هذا ما تعلمناه في بداياتنا الأولى مع حروف الهجاء، لكننا لم نتعلم قط أن الكائن الحي يمكن أن يقتل بالتقريع اليومي، بالإهمال المتعمد، بالاحتفال الشكلي الذي يشبه إقامة
بينما تعصف الزوابع بجيرانها، تظل المملكة العربية السعودية مستقرة آمنة كواحة في صحراء السياسة المضطربة، تروي ظمأ الناظرين إلى نموذج عربي يستحق التأمل