عن شهر ننتظره من عام إلى عام؛ شهر يضم شملنا، ويجمع مشاعرنا، ويستعيد أوقاتنا من بين زحام الأيام. شهر نشعر فيه أن عاداتنا تتشابه، وأن نبض اليوم يسير على إيقاع واحد،
لا أعرف إن كنت قد وقفت يومًا في محطة قطار كبرى لتسافر أو لتشاهد الناس فقط؛ ستكتشف سريعًا أن “المحطة” أشبه بكائن حي يتنفس بالفحم، ويعرق بالبخار، ويخرج زفچيره صفارة
ليست كل الأفلام تُروى؛ بعضها يُستعاد كذاكرة بصرية متجسدة. ينتمي الفيلم الجزائري «الساقية» (2024) للمخرج نوفل كلاش إلى ذلك النمط من الأعمال التي تتعامل مع التاريخ.....