ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

بعد تزايد الإصابة بكورونا ووفاة 3 من مديرى المدارس.. نواب: استهتار المواطنين السبب.. والتزام الطلاب بالإجراءات الإحترازية ضروري

الأربعاء 18/نوفمبر/2020 - 08:48 م
مواجهة فيروس كورونا
مواجهة فيروس كورونا
Advertisements
القسم السياسي
بعد وفاه 3.. برلمانية: 
مدراء المدارس يواجهون كورونا بمخصصات مالية ضعيفة

بعد تزايد الإصابة بكورونا.. برلماني: 
استهتار المواطنين السبب 

إغلاق المدارس قرار دولة.. وتعليم النواب تطالب طلاب المدارس بالالتزام بالإجراءات الإحترازية 


حذر برلمانيون من استهتار المواطنين من زيادة أعداد الإصابة بفيروس لكورونا بسبب عدم التزامهم بالإجراءات الإحترازية وأن مصر في الفترة الأخيرة شهدت اتجاها سلبيا بشأن الإصابات بفيروس كورونا حيث بلغ عدد الإصابات الجديدة 276 حالة ، في حين بلغ عدد الوفيات 16 حالة وفاة . 

وتسبب فيروس كورونا المستجد "كوفيد- 19" في وفاة 3 من مديري المدارس بالبحيرة في أسبوع واحد، رغم الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الهيئات والجهات الحكومية لمواجهة الفيروس الفتاك الأمر الذي جعل عدد من أعضاء مجلس النواب المتخصصين في مجال الصحة والتعليم يشددون علي ضرورة التزام المواطنين بارتداء الكمامات خاصة في المواصلات والمنشآت العامة ، والبنوك ، والتزام طلاب المدارس بالماسك الطبي والحرص علي التباعد الإجتماعي. 

وقالت النائبة، اليزابيث شاكر عضو لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب إنه فى حالة استهتار المواطن المصري بعدم الإلتزام بالإجراءات الإحترازية، و الدولة تقدر خطورة الأمر جيدا وستقوم بالعودة لتشديد الإجراءات الإحترازية لمواجهة فيروس كورونا.


وأرجعت " شاكر "، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، سبب عدم التزام المواطنين بإجراءات مواجهة كروونا ، إلى أنه هناك ارتباطا شعوريا، بأن حدوث موجة ثانية لكورونا، أمرا زائفا، مما قد يشعرهم بالأمان لدى الناس بأن الوباء قد انتهى وليس له وجود ، وبالتالي يدفعهم إلى التراخي في الالتزام بالإجراءات الاحترازية والالتزام بارتداء الكمامات وتحقيق التباعد الإجتماعي.

وشددت على أن التزايد الملحوظ في أعداد الإصابة بفيروس كورونا مؤخرا يدفعنا للحذر ومتابعة تشديد الإجراءات الاحترازية.

وأكدت عضو لجنة الشئون الصحية أن التذبذب في أعداد الاصابة بكورونا يمثل ناقوسا للخطر بالنسبة للشعب وليس الحكومة فقط ، مشيرة إلى أنه بعد أن كنا نشهد اتجاها جيدا، وكنا نسير في الطريق الصحيح بعد الانخفاض الملحوظ في حالات الإصابة بكورونا والوفيات خلال الفترة الماضية أصبحنا الآن نشهد اتجاها سلبيا بشأن حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وأكدت علي ضرورة استمرار التزام كافة العاملين والمترددين على المدارس و القطاعات والهيئات التابعة لجميع الوزارات بالضوابط المطلوبة ، والتأكيد على إلتزام المواطنين بالتباعد الجسدى وإرتداء الكمامات داخل وسائل النقل العام والأماكن العامة والمدارس والجامعات والتطهير المستمر للأيدى.

وأعربت النائبة عن تمنيها بضرورة اتخاذ أقصى الإجراءات الإحترازية بما يضمن حماية المواطنين وأولادهم ، ولو وصل الأمر لإغلاق المدارس لعام كامل، فحياة الإنسان أهم كثيرًا من تعليمه . 

واضافت أن وفاة هذا العدد من مديري المدارس في مربع جغرافي ضيق، يعد مؤشرًا خطيرًا له دلالة ، فمدير المدرسة يواجه بدون اعتمادات مالية لشراء المواد المطهرة، ما يضطره لمواجهة كورونا بأقل الإمكانيات، ويعرضه والعاملين والطلاب بالمدارس للخطر. 

من جانبه أشاد النائب، فايز بركات عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، بجهود الدولة بشأن الإجراءات الاحترازية التي قدمتها لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد. 

وأشار بركات في تصريحات خاصة ل " صدى البلد " إلي أن المشكلة حاليًا تقع في المقام الأول علي عاتق المواطن وما نراه من إهمال من الشعب المصري ، الذي لا يعترف بفيروس كورونا من الأساس، الأمر الذي يدفعهم إلى التراخي في الإلتزام بالإجراءات الإحترازية و عدم الإلتزام بارتداء الكمامات وتحقيق التباعد الإجتماعي .

واستطرد  أن تزايد أعداد الإصابة بفيروس كورونا يمثل ناقوسا للخطر بالنسبة للشعب ، و ينبغي علينا جميعا أن نلتزم بكافة الإجراءات الوقائية لتحقيق السلامة لأنفسنا ولشعبنا المصري .

وأعرب النائب عن تمنيه بضرورة اهتمام أولياء الأمور بمتابعة أبنائهم في المدارس وتقديم النصح إليهم بضرورة ارتداء الماسك الطبي ومراعاة التباعد الاجتماعي أثناء فترة الدراسة والإلتزام بكافة الإجراءات الاحترازية وغسل الأيدي باستمرار، كل هذه الإجراءات ستساعد علي التخفيف .

وفي السياق ذاتهِ قال النائب، فتحي ندا عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، إن تداعيات أزمة فيروس كورونا أصبح لها رؤية عالمية ، و قد تكون هناك رؤى شخصية لكنها ستكون قاصرة ، فهناك العديد من الدول التي اتبعت نظام موحد في حالة انتشار الفيروس، إما غلقًا جزئيًا أو غلقًا كليًا ، ويحدث الغلق الجزئي عندما يكون المرض منتشرا بنسبة معينة ، والغلق الكلي عندما ينتشر المرض بنسبة كبيرة ويصبح بمثابة حالة تفشي، ومصر أفضل من غيرها بكثير من دول العالم من حيث تسجيل أعداد الإصابة اليومية وليس هناك ما يدعوا للقلق. 

وتابع النائب حديثه أن الرؤية المصرية لابد أن تكون من خلال الرؤية العالمية التي وضعتها منظمة الصحة العالمية و التي عملت بها كثير من دول العالم، و موقعنا الجغرافي بالاضافة الي أن هناك قرابة ١٥ مليون عربي يقومون بالتواجد علي أرضنا سواء بالسفر إلي داخل مصر أو خارجها، إضافة إلي النقل البري والذي يشهد مستوى عاليًا من النشاط هذه الفترة، فالموضوع ليس بالهين لعمل عزل كامل. 

وأشار ندا في تصريحات خاصة لـ " صدى البلد " إلي أن المدارس ما هي إلا جزء من الدولة بأكملها ولا داعي للقلق، كما أن العملية التعليمية تسير بشكل طبيعي ، لكن الأمر يتطلب من جميع المدارس أن تحرص علي تطبيق الإجراءات الاحترازية اللازمة ، من خلال تعقيم وتطهير الفصول الدراسية وتعقيم المقاعد الخشبية وتحقيق التباعد الإجتماعي بين التلاميذ داخل الفصل وأثناء طابور الصباح وتطهير دورات المياه، للحد من انتشار الفيروس. 

وأضاف أن مثل هذه الأمور تحتاج أن يدرسها القائمين علي الدولة من الإدارة الخاصة لإدارة الازمات التي تشكلت برئاسة مجلس الوزراء ليدلو الكل بدلوهِ.
Advertisements
Advertisements
Advertisements