لفت الفنان عبد الله فرغلي الأنظار إليه في كل الأعمال الفنية التي شارك بها سواء في السينما أو الدراما، لكن المسرح كان العلامة الأبرز في مشواره قبل رحيله عام 2010.
حسه الفكاهي ساعده على أن يكون أبرز الكوميديانات على خشبة المسرح، حيث بدأ مشواره مع فرقة الفنانين المتحدين، وقدم عبد الله فرغلي مسرحيات شهيرة منها سيدتي الجميلة مع فؤاد المهندس، ومدرسة المشاغبين، وحواء الساعة 12، هاللو شلبي.

قبل الفن كان عبد الله فرغلي يتخذ مسارا مختلفا تماما، لكنه كان ناجحا فيه أيضا، فبعد تخرجه في كلية الآداب عام 1941، عمل مدرس للغة الفرنسية في إحدى المدارس، بالتوازن مع محاولاته الأولى في عالم الفن.
انشغاله بالمسرح دفع عبد الله فرغلي لترك المهنة التي أحبه فيها تلاميذه، ليتفرغ للهواية والعشق الذي أحبه فيه جمهوره أيضا.
قدم عبد الله فرغلي على مدار مشواره عشرات الأعمال السينمائية والتلفزيونية، وشارك في مسلسلات أنا وانت وبابا في المشمش، بوابة الحلواني، حدائق الشيطان، عيش أيامك، الجماعة.
ومن أبرز أفلامه صعيدي رايح جاي، المولد، الشقة من حق الزوجة، الحريف، يا عزيزي كلنا لصوص، حلق حوش.