الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري

تزامنا مع قصف غزة.. لوح اللعنة يظهر للجميع في الضفة الغربية

صدى البلد

نشر علماء الآثار مقالات جديدة تثير الجدل حول اكتشاف يعتقد أنه "لوح لعنة" قديم، وتشير هذه المقالات إلى إمكانية أن يكون اللوح الذي يحمل شكل حروف عبرية قديمة قد تم صناعته بطريقة غريبة.

اكتشاف مذهل للوح اللعنة

ووفقا لمجلة “لايف ساينس” من المرجح أن هذا اللوح تم صنعه عن طريق التجوية الطبيعية وأنه قد يكون في الحقيقة وزن صيد.

ووفقًا لعلماء الآثار الذين عملوا على هذا الاكتشاف في الضفة الغربية، فقد تم اكتشاف هذا اللوح الصغير الذي يحمل نقوشاً قديمة تشبه الحروف العبرية في شكله في الضفة الغربية.

وتدعو النقوش إلى لعنة أي شخص يخالف كلمته. ورغم أنه لم يتم التحقق من تاريخ اللوح بعد، إلا أن المكتشفين يعتقدون أنه يعود لما لا يقل عن 3200 عام، مما يجعله أقدم نص عبري معروف.

كتابات لوح اللعنة

تم العثور على قطعة لوح رصاص مطوية تحمل نقوشًا قديمة تشبه الحروف العبرية أو الكنعانية، وتحذر من لعنة تطال أي شخص يخلف عهده. يبلغ ارتفاع القطعة حوالي بوصة واحدة، وعرضها بوصة واحدة أيضًا (2.5 × 2.5 سم). 

من المقرر نشر التفاصيل الكاملة للوح في مجلة أثرية لاحقًا هذا العام، ولكن الفريق يرغب في الإعلان عن الاكتشاف قبل ظهور الأخبار الرسمية.

تتمثل النقوش في أربعين حرفًا أبجديًا مبكرًا، وقد تم نقشها على الأسطح الداخلية والخارجية للوح الرصاص. تحذر هذه النقوش من مصير ملعون ينتظر أي شخص يتجاوز التزاماته الملزمة قانونًا في إطار العهد المبرم. النقوش تقول "ملعون، ملعون، ملعون - ملعون من قبل الرب الرب"، باستخدام ثلاثة أحرف من اسم الله العبري المكون من الحروف YHW.

لوح اللعنة ومذبح يشوع

تم اكتشاف لوح اللعنة بواسطة سكوت ستريبلينج وفريقه أثناء عملية الغربلة للرواسب في جبل عيبال بالضفة الغربية في الثمانينيات. يُعتقد أن الرواسب هذه هي نتاج التنقيب الأثري في هيكل قديم معروف باسم "مذبح يشوع" على قمة سلسلة جبال.

هناك اعتقاد متفاوت بشأن الهيكل، حيث يعتقد البعض أنه قد يكون موقعًا قام فيه يشوع، خليفة موسى، بتقديم القرابين لله، في حين يرون آخرون أنه قد يكون مذبحًا للقرابين يعود إلى العصر الحديدي بعد عدة قرون.

ومع ذلك، هناك علماء الآثار الذين يحتفظون بشكوكهم حول هذا الاكتشاف، حيث يشددون على ضرورة نشر تفاصيل الاكتشاف في مجلة علمية مرموقة قبل أن يتمكنوا من تقييمه بشكل كامل. ويحذرون من أن اللوح قد لا يكون قديمًا بالفعل كما يدعي المكتشفون.

قاد سكوت ستريبلينج، عالم الآثار ومدير الحفريات في منظمة شركاء أبحاث الكتاب المقدس، فريقاً عثر على هذا اللوح الصغير على جبل عيبال شمال مدينة نابلس في ديسمبر 2019.

وتعمل منظمة شركاء أبحاث الكتاب المقدس في الولايات المتحدة على دراسة وبحث الآثار المتعلقة بالكتاب المقدس.

بالرغم من الجدل المحيط بهذا الاكتشاف، يعتبر اللوح المحفوظ بعناية والنقوش القديمة التي يحملها مصدرًا مثيرًا للاهتمام لعلماء الآثار والمتخصصين في اللغات القديمة.