هنأت الفنانة إلهام شاهين ، الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وكتبت شاهين ، عبر حسابها الشخصي انستجرام: "كل عام وكل المصريين طيبين .. في عيد الميلاد المجيد
نحتفل مع إخوتنا الأقباط المسيحيين بولادة معنى عظيم .. معنى النور والتسامح والمحبة.. وليكن الميلاد مناسبة نجدد فيها إيماننا بأن ما يجمعنا أعمق بكثير مما يفرقنا .. كل المصريين أقباط الجذور .. وقيم الأديان السماوية واحدة .. والمؤمن من آمن بالله وكتبه و رسله.. الرسالات السماوية تكمل بعضها.. كلنا واحد .. كلنا إنسان .. كلنا مصريين .. تجمعنا إنسانيتنا ومحبتنا .. لن يفرقنا أحد إلى يوم الدين .. وهذا هو سر قوة مصر .. كل سنة و كلنا طيبين .. وتحيا مصرنا الغالية على كل المصريين.
قداس عيد الميلاد
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المصلين احتفالهم، حيث زار الكاتدرائية وهنأ قداسة البابا وجميع الحاضرين وكافة المصريين، وألقى كلمة مناسبة.
وحضر للتهنئة في قداس العيد كبار رجال الدولة ووفود من مجلسي النواب والشيوخ، والقوات المسلحة والشرطة، والوزارات والأحزاب السياسية، والنقابات والعديد من الهيئات والمؤسسات. كما حضر للتهنئة سفراء عدد من الدول ورجال السلك الدبلوماسي، وممثلو بعض الطوائف المسيحية.
وقدّم نيافة الأنبا إرميا، الأسقف العام، الشكر لكافة المهنئين الذين حضروا الصلاة أو زاروا المقر البابوي أو أرسلوا برقيات تهنئة بالعيد.
واستهلَّ قداسة البابا عظته التي ألقاها بعد قراءة الإنجيل بالتهنئة بالعيد، مقدمًا الشكر لفخامة الرئيس السيسي، ثم تحدث في موضوع عظة الميلاد التي حملت عنوان «الميلاد مدرسة حب»، حيث تأمل قداسته في صور المحبة التي تجلت في الميلاد، كدعوة لكل إنسان أن تتأصل فيه هذه الصور، وهي:
الوفاء: ويتجلى عندما نالت السيدة العذراء البشارة بأنها ستلد السيد المسيح، وعرفت أيضًا أن أليصابات نسيبتها حبلى في شيخوختها، فذهبت مسرعة لخدمتها. وبرغم صِغر سن السيدة العذراء، فإن وفاءها كان صورة واضحة للحب.
العطاء: حين قدم أهل بيت لحم ما لديهم (مكان المذود)، وهو عطاء يشعر بإنسانية الآخر، حتى وإن كان في صورة فكرة أو حل لمشكلة أو مساعدة.
الاجتهاد: وتجلى في قصة المجوس الذين طالعوا النجم في السماء، وعرفوا من كتبهم أنه دليل على ميلاد ملك لليهود، فاجتهدوا في الترحال ولم تمنعهم خلفيتهم الوثنية، حتى وصلوا حيث قادهم النجم، وقدموا هداياهم للمولود. وكان اجتهادهم صورة من صور الحب.
الأمان: وهو صورة من صور الحب بعد الميلاد، عندما منحته مصر للعائلة المقدسة في وقت الهروب من هيرودس، حيث قدمت لهم الاطمئنان والبيئة الآمنة.
واختتم قداسة البابا بالتأكيد على أن هذه الصور تمنح الإنسان القدرة على أن يعيش إنسانيته كما أرادها الله له.


