شهدت مسيرة النجم الإيفواري الصاعد يان ديوماند، قفزة استثنائية خلال فترة زمنية قصيرة، بعدما تحولت قصته من لاعب مغمور إلى أحد أبرز المواهب الشابة التي تترقبها الأندية الكبرى في أوروبا.
وخلال ستة أشهر فقط، ارتفعت القيمة السوقية لديوماند، البالغ من العمر 19 عامًا، من 100 ألف دولار إلى نحو 45 مليون يورو، في تطور لافت يعكس حجم التأثير الذي فرضه على الساحة الكروية سريعًا.
وفي عام 2024، كان ديوماند لاعبًا غير معروف، ينشط في دوري الدرجة الرابعة بالولايات المتحدة، قبل أن يلفت أنظار كشافي نادي ليغانيس الإسباني، الذين قرروا ضمه إلى الفريق الرديف، في خطوة اعتُبرت حينها مخاطرة محسوبة.
ولم تمر سوى أشهر قليلة حتى انتقل اللاعب الإيفواري في أكتوبر الماضي إلى لايبزيغ الألماني، في صفقة وُصفت بالقياسية، بلغت قيمتها 20 مليون يورو، لتفتح أمامه أبواب التألق في الملاعب الأوروبية الكبرى.
ومع انطلاق الموسم الحالي، منحه لايبزيغ فرصة المشاركة مع الفريق الأول، ليؤكد ديوماند جدارته سريعًا، بعدما دخل التاريخ كونه ثاني أصغر لاعب يسجل “هاتريك” في تاريخ الدوري الألماني.
وبات يان ديوماند اليوم محط أنظار كبار القارة، في ظل تصاعد مستواه اللافت، وسط توقعات بمستقبل استثنائي لنجم يبدو أنه بدأ للتو كتابة فصول قصة نجاحه.

