مع تكرار العواصف الترابية وتقلبات الطقس، يعاني مرضى الجيوب الأنفية من زيادة حدة الأعراض مثل الصداع، انسداد الأنف، وضيق التنفس.
أبرز النصائح لمرضى الجيوب الأنفية خلال العاصفة الترابية
وأكد موقع Cleveland Clinic، أن اتباع بعض الإجراءات الوقائية يقلل بشكل كبير من تأثير الأتربة على الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية، ومن أبرزها :
ـ تجنب الخروج من المنزل قدر الإمكان خلال فترات العواصف الترابية، خاصة في ساعات الذروة.
ـ إغلاق النوافذ والأبواب جيدًا لمنع دخول الأتربة، واستخدام منقي الهواء إن وُجد.
ـ ارتداء الكمامة الطبية عند الاضطرار للخروج، ويفضل الكمامات ذات الفلاتر للحد من استنشاق الغبار.

ـ غسل الأنف بالمحلول الملحي بانتظام، للمساعدة على تنظيف الممرات الأنفية وتقليل التهيج.
ـ الإكثار من شرب السوائل للحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية وتقليل الاحتقان.
تجنب المكيفات والمراوح التي قد تعيد تدوير الأتربة داخل المكان.
ـ الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب، مثل بخاخات الأنف أو مضادات الحساسية، وعدم التوقف عنها دون استشارة.
ـ الاستحمام وتغيير الملابس فور العودة للمنزل للتخلص من الأتربة العالقة بالجسم والشعر.

متى يجب استشارة الطبيب؟
ومن الضروري مراجعة الطبيب فورًا في حال ظهور أعراض شديدة مثل:
صداع حاد ومستمر
ارتفاع درجة الحرارة
إفرازات أنفية صفراء أو خضراء
صعوبة في التنفس أو ألم بالوجه

وتظل الوقاية السلاح الأقوى لمرضى الجيوب الأنفية خلال العواصف الترابية، والالتزام بالإرشادات الصحية يساعد في تقليل المضاعفات والحفاظ على استقرار الحالة الصحية

