قال وزير الدفاع الإيراني، عزيز نصير زاده، إن بلاده سترد بقوة على أي اعتداء يستهدفها، مؤكدا أن طهران لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها أو سيادتها.
وأوضح أن جميع القواعد الأمريكية في المنطقة، إضافة إلى الدول التي تسهل عمل واشنطن، ستكون أهدافًا مشروعة في حال تعرض إيران لأي هجوم.
وأضاف وزير الدفاع أن الوضع الدفاعي لإيران أصبح أفضل مقارنة بالحرب الأخيرة، مشيرًا إلى أن ذلك يعود إلى الإجراءات والتدابير الجديدة التي تم اتخاذها لتعزيز القدرات العسكرية ورفع مستوى الجاهزية.
وأكد المسؤول الإيراني أن هذه الخطوات تأتي في إطار السياسة الدفاعية للبلاد، مشددًا على أن إيران لا تسعى إلى التصعيد، لكنها مستعدة للرد بحزم على أي تهديد.
وفي وقت سابق، قال السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام إن الولايات المتحدة لا تعتزم إرسال قوات عسكرية أمريكية إلى إيران، مؤكداً أن أي تحرك أمريكي محتمل لن يكون على شكل تدخل بري مباشر.
وأضاف جراهام في تصريحات صحفية أن “النظام الإيراني داس على كل الخطوط الحمراء”.
وفي لهجة تصعيدية، شدد السيناتور الجمهوري على أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “ليس باراك أوباما”، على حد تعبيره، مؤكداً أن ترامب “سيوجه ضربة للنظام الإيراني” دون أن يوضح طبيعة هذه الضربة أو توقيتها.
وكشف مسؤول أميركي لصحيفة "نيويورك تايمز" أن البرنامج النووي الإيراني يأتي ضمن الأهداف المحتملة لأي ضربة أمريكية قادمة، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
وأشار المسؤول إلى أن الهجمات الإلكترونية واستهداف المنظومة الأمنية الإيرانية ييعدان الخيار الأرجح في المرحلة الحالية.
وفي سياق متصل، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسالة مباشرة إلى المحتجين في إيران، دعاهم فيها إلى “السيطرة على مؤسسات دولتهم”، مؤكداً أن “المساعدة في الطريق إليكم”.
وأعلن ترامب أنه ألغى جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف ما وصفه بـ”قتل المحتجين”.
وأضاف ترامب مخاطباً المحتجين: “من يقتلونكم سيدفعون ثمناً باهظاً”، في لهجة تصعيدية تعكس تشدداً أميركياً متزايداً تجاه السلطات الإيرانية.



