ذكر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أن بلاده سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى جرينلاند خلال أيام.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمام القوات المسلحة بمناسبة العام الجديد.
وعقد ماكرون في وقت سابق من صباح الخميس اجتماع أزمة طارئا لمجلس الدفاع بخصوص تطورات ملف جزيرة جرينلاند الدنماركية التي عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رغبته في الاستحواذ عليها، وكذلك تصاعد حدة الاحتجاجات في إيران.
وناقش الاجتماع أيضا حملة القمع العنيفة التي تشنها السلطات الإيرانية على الاحتجاجات التي تشهدها البلاد.
وفي وقت لاحق ، أفادت وسائل إعلام الفرنسية بأنه تم إرسال المجموعة الأولى لقوات الجيش الفرنسي إلى جرينلاند، حيث ستشمل مهامها جمع المعلومات الاستخبارية.
وذكر مصدر عسكري فرنسي لوسائل إعلام فرنسية، بأن الجيش الفرنسي سيرسل جنودًا إلى غرينلاند، وقد وصلت الدفعة الأولى بالفعل".
وأضاف: "سينضم إلى هؤلاء الجنود، المكلفين بمهام الاستطلاع، جنود آخرون خلال الأيام القادمة، وسيشاركون في مناورات ينظمها الجيش الدنماركي، والتي قد تشمل أيضًا قوات أوروبية أخرى".
وفي وقت سابق ، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أن فرنسا ستشارك في مناورات عسكرية مشتركة مع الدنمارك في جزيرة جرينلاند.
وقال : بناء على طلب الدنمارك، قررت أن تشارك فرنسا في المناورات العسكرية المشتركة.
وأضاف : أن هذه المناورات تحت مسمى "عملية الصمود القطبي".
وأشار إلى أن الوحدات العسكرية الفرنسية بدأت بالوصول، وستتبعها وحدات أخرى.
وقال أوليفييه بوافر دارفور، السفير الفرنسي المعني بشؤون القطبين، لإذاعة (فرانس أنفو) إن العسكريين الذين أرسلوا إلى غرينلاند متخصصون في القتال بالمناطق الجبلية. وأضاف أن الدفعة الأولى تضم نحو 15 فردا سيساعدون في التحضير للمناورات التي أُطلق عليها اسم (عملية الصمود في القطب الشمالي).


