بعد تردد أنباء عن إصابة شيرين بالالتهاب الرئوي، وهو من أخطر الأمراض التنفسية الشائعة، حيث يصيب ملايين الأشخاص حول العالم سنويًا، وتتراوح أعراضه بين الخفيفة والشديدة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة.
معلومات عن الالتهاب الرئوي
يحدث الالتهاب الرئوي نتيجة عدوى تصيب الرئتين، ما يؤدي إلى التهاب الحويصلات الهوائية وامتلائها بالسوائل أو الصديد، وهو ما يسبب صعوبة في التنفس وسعالًا مستمرًا وارتفاعًا في درجة الحرارة.
وفي السطور التالية، نستعرض أسباب حدوث الالتهاب الرئوي وطرق الوقاية منه، وفقًا لما نشر في موقع مايو كلينك من الطبي.

أسباب الالتهاب الرئوي
يحدث الالتهاب الرئوي عندما تدخل كائنات دقيقة ضارة إلى الرئتين، وتشمل الأسباب ما يلي:
أولًا: العدوى البكتيرية:
تُعد البكتيريا السبب الأكثر شيوعًا للالتهاب الرئوي.
من أبرز الأنواع المسببة: بكتيريا المكورات الرئوية (Streptococcus pneumoniae).
قد تكون العدوى شديدة وتحتاج إلى علاج فوري بالمضادات الحيوية.
ثانيًا: العدوى الفيروسية:
تنتج عن فيروسات مثل الإنفلونزا، نزلات البرد، فيروس RSV، وكوفيد-19.
غالبًا ما تكون أقل حدة من البكتيرية، لكنها قد تتحول إلى التهاب رئوي خطير في بعض الحالات.

ثالثًا: العدوى الفطرية:
تصيب الأشخاص الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي، وتنتشر أكثر في بيئات معينة أو نتيجة استنشاق فطريات موجودة في التربة أو فضلات الطيور.
رابعًا: الالتهاب الرئوي الشفطي:
يحدث عند دخول الطعام أو السوائل أو اللعاب إلى الرئتين بدلًا من المعدة، ويكثر لدى كبار السن أو مرضى السكتات الدماغية.

عوامل تزيد من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي
وأكدت World Health Organization (WHO)، وهناك فئات أكثر عرضة للإصابة، أبرزها:
ـ الأطفال أقل من 5 سنوات.
كبار السن فوق 65 عامًا.
ـ مرضى الأمراض المزمنة مثل السكري، الربو، وأمراض القلب.
ـ الأشخاص ضعاف المناعة.
ـ المدخنون ومتعاطو الكحول.
ـ المقيمون في أماكن مزدحمة مثل دور رعاية المسنين.

طرق الوقاية من الالتهاب الرئوي
أفادت National Institutes of Health (NIH)، أنه يمكن تقليل خطر الإصابة باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أهمها:
ـ الحصول على التطعيمات:
لقاح المكورات الرئوية.
لقاح الإنفلونزا السنوي للحد من المضاعفات التنفسية.
ـ الاهتمام بالنظافة الشخصية:
غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون.
استخدام المطهرات الكحولية عند الضرورة.

ـ الإقلاع عن التدخين:
التدخين يضعف الرئتين ويزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى.
ـ تقوية جهاز المناعة:
اتباع نظام غذائي صحي.
النوم الجيد وممارسة النشاط البدني بانتظام.
ـ تجنب العدوى:
الابتعاد عن الأشخاص المصابين بأمراض تنفسية.
ارتداء الكمامة في أماكن الزحام خلال موسم انتشار الفيروسات.

