قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الولايات المتحدة تتعرض منذ سنوات طويلة إلى ضغوط متراكمة لدفعها نحو الدخول في حرب مع إيران، مشيرة إلى أن هذه الضغوط تصاعدت بشكل ملحوظ في المرحلة الحالية.
مصانع وشركات التصنيع الحربي
وأوضحت تشابمان، خلال تصريحاتها للإعلامية بسنت أكرم في برنامج «منتصف النهار» عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن جزءًا من هذه الضغوط يأتي من حكومة إسرائيل، بينما يأتي الجزء الآخر من داخل الولايات المتحدة عبر مصانع وشركات التصنيع الحربي، التي تسعى إلى إشعال صراع عسكري يخدم مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية.
وأضافت أن هذه المحاولات لم تكن وليدة اللحظة، بل استمرت لعقود بهدف السيطرة على إيران ومواردها النفطية، مؤكدة أن طهران تقاوم النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط، وهو ما يضعها في دائرة الاستهداف السياسي والعسكري.
الحكومات اليسارية
وأشارت تشابمان إلى أن هذا الموقف يتقاطع مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مناطق أخرى من العالم، مثل أمريكا اللاتينية والجنوبية، حيث يعارض وصول الحكومات اليسارية إلى السلطة.
ولفتت إلى أن ترامب يبدو وكأنه يسعى حاليًا إلى تغيير النظام في إيران، إلا أن الجيش الأمريكي غير قادر على تنفيذ هذا السيناريو، سواء من حيث الإمكانيات أو ضمان حماية المصالح الأمريكية حال اندلاع رد إيراني.
وانتقدت عضو الحزب الجمهوري غياب استراتيجية واضحة لدى ترامب في التعامل مع الملف الإيراني، موضحة أنه تنقل بين التهديد بالضربات العسكرية، ثم دعم الاحتجاجات، قبل أن يعلن لاحقًا تراجع أعمال العنف.
إسقاط النظام الإيراني
وأرجعت هذا الارتباك إلى نقص المعلومات الموثوقة داخل الولايات المتحدة حول ما يحدث في إيران، وانتشار دعاية إعلامية ومقاطع فيديو مزيفة، إلى جانب إبلاغ وزارة الدفاع الأمريكية للرئيس بعدم امتلاك القدرات العسكرية اللازمة لإسقاط النظام الإيراني أو تأمين المصالح الأمريكية في حال تعرضها لهجمات انتقامية.



