أطلق عدد من المزارعين بقرية أبونجاح التابعة لمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية استغاثة عاجلة إلى المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، ووزيري الموارد المائية والري والزراعة واستصلاح الأراضي، بعد تعرض مساحات من الأراضي الزراعية بالقرية لحالات شبه بوار وتدهور شديد في الإنتاج نتيجة مشكلات بمشروع الصرف الزراعي وعدم ملاءمة منسوب المياه بمصرف هلا.
وأكد المزارعون في استغاثتهم التي اطلقوها عبر موقع صدي البلد أن المشروع والذي كان من المفترض أن يساهم في تحسين جودة الأراضي الزراعية وحمايتها من الغرق تحول إلى سبب رئيسي في تضررهم حيث ارتفع منسوب المياه الجوفية بشكل ملحوظ مما أدى إلى تشبع التربة بالمياه وفساد المحاصيل وعجز الأراضي عن الإنتاج خاصة ان الزراعة يعتمد عليها أهالي القرية بشكل اساسي كمصدر رزق لهم.
واشار المزارع "خضر السيد عمارة" أحد المتضررين من أبناء قرية بونجاح في استغاثته قائلا..نحن كمزارعين اصبحنا مهددين في لقمة عيشنا وخاصة ان الأراضي التي نقوم بزراعتها بقالنا سنين باظت بسبب منسوب المياه المرتفع بمصرف هلا والصرف الزراعي اضر بأراضينا وأصبحت المياه راكدة في الأرض مما اضر بالمحاصيل.
وأضاف "خضر عمارة" انه تقدم بعدد من الشكاوى لكافة الجهات الحكومية ومنها مجلس الوزراء ولكن دون جدوي لذا اناشد محافظ الشرقية ووزير الري ووزير الزراعة ان يقوموا بأنفسهم بزيارة القرية وان يروا الوضع علي الطبيعة لأن استمرار المشكلة بهذا الشكل سوف يضر كثيرا بالأراضي الزراعية.
وأشار الي أن المشكلة لا تقتصر على أرض أو اثنتين بل تمتد إلى مساحات واسعة داخل زمام القرية بما ينذر بخسائر اقتصادية جسيمة، فضلًا عن تأثيرها السلبي على الأمن الغذائي المحلي، مؤكدين أن ارتفاع منسوب المياه بالمصرف وعدم تطهيره أو ضبط مناسيب التشغيل بالشكل الفني السليم هو السبب المباشر فيما يحدث.
وطالب الأهالي بسرعة التدخل من الجهات المختصة، وإجراء معاينة فنية عاجلة لمصرف هلا، وإعادة النظر في تصميم وتنفيذ مشروع الصرف الزراعي بالمنطقة، بما يضمن خفض منسوب المياه إلى المعدلات الآمنة، وحماية الأراضي الزراعية من المزيد من التدهور.
واختتم المزارعون استغاثتهم بالتأكيد على ثقتهم في استجابة القيادة التنفيذية، وعلى رأسها محافظ الشرقية، لإنقاذ ما تبقى من الأراضي، ودعم الفلاح المصري الذي يمثل ركيزة أساسية في منظومة الإنتاج الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.








