يواصل عدد كبير من المواطنين متابعة أسعار الذهب اليوم في مصر، في ظل الاهتمام المتزايد بتحركات المعدن الأصفر داخل السوق المحلي، خاصة مع توجه شريحة واسعة من المتعاملين إلى شراء المشغولات الذهبية أو الادخار، باعتبار الذهب من أبرز أدوات الاستثمار الآمن في ظل التقلبات الاقتصادية.
وشهدت أسعار الذهب اليوم حالة من الاستقرار النسبي داخل محلات الصاغة، بالتزامن مع ترقب الأسواق المحلية لتطورات الأسعار العالمية وتحركات سعر الأونصة بالدولار، حيث جاءت متوسطات الأسعار بدون مصنعية عند مستويات متقاربة مقارنة بالفترات الماضية، في ظل حالة من الحذر لدى التجار والمستهلكين نتيجة المتغيرات الاقتصادية الراهنة.

متوسط أسعار الذهب اليوم في محلات الصاغة بدون مصنعية
عيار 24 سجل 7735 جنيه للبيع و7680 جنيه للشراء.
عيار 22 سجل 7090 جنيه للبيع و7040 جنيه للشراء.
عيار 21 سجل 6770 جنيه للبيع و6720 جنيه للشراء.
عيار 18 سجل 5805 جنيه للبيع و5760 جنيه للشراء.
عيار 14 سجل 4515 جنيه للبيع و4480 جنيه للشراء.
عيار 12 سجل 3870 جنيه للبيع و3840 جنيه للشراء.
الأونصة سجلت 240650 جنيه للبيع و238875 جنيه للشراء.
الجنيه الذهب سجل 54160 جنيه للبيع و53760 جنيه للشراء.
سعر الأونصة عالميا بلغ 4865.47 دولار.
ويواصل عيار 21 تصدر قائمة الأعيرة الأكثر تداولا في السوق المصري، باعتباره الخيار الادخاري الأكثر انتشارا بين الأسر، نظرا لتوازنه بين السعر وحجم الطلب.
أسعار الذهب اليوم
ويرتبط سعر الذهب في مصر ارتباطا وثيقا بحركة الأسعار العالمية، حيث ينعكس أي تغير في الأسواق الدولية بشكل مباشر على السوق المحلي، ما يؤدي إلى تذبذب الأسعار بين الارتفاع والانخفاض. وتشير مؤشرات الأسواق العالمية خلال الفترة الأخيرة إلى اتجاه عام يميل نحو الصعود، مدفوعا بالضغوط الاقتصادية العالمية، مع توقعات بإمكانية تسجيل مستويات سعرية أعلى محليا حال تجاوز الأونصة العالمية نطاقها السعري الحالي.
ورغم الاستقرار الحالي، شهدت أسعار الذهب خلال الأسابيع الماضية تراجعا ملحوظا في السوق المحلي، وسط حالة من الترقب سيطرت على تعاملات التجار والمستهلكين، انتظارا لما ستسفر عنه تحركات الأسعار العالمية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب تحليل مؤسسة جولد بيليون، استهل الذهب عام 2026 عند مستويات سعرية مرتفعة، مدعوما بالمكاسب القوية التي حققها خلال عام 2025، حيث سجل المعدن الأصفر ارتفاعا سنويا يقترب من 65 في المئة، وهو أعلى معدل صعود سنوي منذ عام 1979، بدعم من الارتفاعات القوية في عقود الذهب الفورية والمستقبلية.

من جانبه، أكد هاني ميلاد رئيس شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، أن أسعار الذهب لا تزال تمر بحالة من عدم الاستقرار، رغم قرار البنك الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، موضحا أن الأسواق العالمية ما زالت تتفاعل بحساسية شديدة مع المتغيرات السياسية والاقتصادية المتلاحقة.
وأشار رئيس شعبة الذهب إلى أن النمو غير التقليدي في الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلى جانب استمرار الحرب الاقتصادية والتجارية عالميا، يفرضان ضغوطا قوية على حركة الأسعار، لافتا إلى أن هذه العوامل مجتمعة تخلق حالة من الاضطراب وعدم اليقين في الأسواق، ما ينعكس على تحركات أسعار الذهب صعودا وهبوطا.
الطيب شيخ الأزهر الشريف نداء عاجلا إلى الأسر المصرية بضرورة مواجهة ظاهرة المغالاة في المهور
وجه الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف نداء عاجلا إلى الأسر المصرية بضرورة مواجهة ظاهرة المغالاة في المهور، في ظل الارتفاع الكبير في أسعار الذهب وما ترتب عليه من أعباء اقتصادية متزايدة على الشباب الراغبين في الزواج.
وأكد شيخ الأزهر خلال كلمته في مؤتمر استثمار الخطاب الديني لحماية حقوق المرأة، أن المغالاة في المهور تحولت إلى عائق غير منطقي أمام إتمام الزواج، مشيرا إلى أن الظروف الاقتصادية الحالية تجعل من هذه الظاهرة عبئا مضاعفا على الأسر، منتقدا ما وصفه بالصمت غير المبرر من بعض العلماء والدعاة تجاه انتشار هذه العادات.
وأوضح أن فلسفة الإسلام في المهر تقوم على كونه رمزا للمودة والرحمة، وليس وسيلة للتفاخر أو المباهاة، مؤكدا أن تحميل الزواج بتكاليف باهظة يدفع العديد من الأسر البسيطة إلى الاستدانة، وما يترتب على ذلك من معاناة نفسية واجتماعية مستمرة.

واستشهد الإمام الأكبر بالنصوص الشرعية التي دعت إلى تيسير المهور، مذكرا بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم الذي قبل باليسير من المهر، ولو كان خاتما من حديد أو حفظ شيء من القرآن الكريم، مؤكدا أن ذلك لا ينتقص من قدر المرأة، بل يضع الزواج في إطاره الإنساني الصحيح، حيث لا تقاس القيم النبيلة بالماديات.
وحذر شيخ الأزهر من أن استمرار المغالاة في المهور أسهم في انتشار ظاهرتي العنوسة بين الفتيات والعزوبة بين الشباب، وما يصاحب ذلك من ضغوط نفسية واجتماعية جسيمة تهدد استقرار المجتمع.
وشدد على أن تجديد الخطاب الديني يجب أن ينطلق من معالجة مثل هذه القضايا الملحة، بما يسهم في تسهيل تكوين الأسرة وحمايتها من التفكك والانهيار بسبب الديون والمظاهر الشكلية.
وفي ختام كلمته، أشار شيخ الأزهر إلى أن قضيتي التعدد والطلاق تشهدان بدورهما ممارسات خاطئة، ابتعد فيها بعض المسلمين عن مقاصد الشريعة، لا سيما ما يتعلق باحترام إنسانية المرأة ومراعاة مشاعرها وحقوقها.









