قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

القاهرة وأنقرة وتحول استراتيجي |شراكة مصالح لا أيديولوجيا.. وخبير يوضح محاور الزيارة

 القاهرة وأنقرة وتحول استراتيجي |شراكة مصالح لا أيديولوجيا.. وخبير يوضح محاور الزيارة
القاهرة وأنقرة وتحول استراتيجي |شراكة مصالح لا أيديولوجيا.. وخبير يوضح محاور الزيارة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، في العاصمة القاهرة، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية تركيا.

 وفي هذا الصدد، قال الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية: "الزيارة ليست بروتوكولية وتوقيتها سياسى، ونحن امام تحول استراتيجى ليس مجرد تحسين علاقات":

1. اعتراف تركى عملى بمركزية الدور المصرى
حيث ارى ان أنقرة أدركت ان اي نفوذ حقيقيى في شرق المتوسط أو في ملف غزة وليبيا يمر من القاهرة وليس حولها.

 2. مراجعة تركية لسياسات الصدام السابقة، وتركيا داخلة الزيارة وهى فى وضع اقتصاديى ضاغط وتبحث عن شركاء إقليميين مستقرين ومصر تمثل "الدولة المرجعية" فى الإقليم.

3.  توافق اضطرارى لا تحالف ايديولوجيى فى العلاقة القادمة حيث انها قائمة على المصالح لا الأفكار وهذا فى حد ذاتهه مهم جددا لأنه يجعلها أكثر استدامة.

وأضاف الزغبي- خلال تصريحات لـ "صدى البلد": " الملفات الحقيقية على طاولة الزيارة.. غزة والملف الفلسطيني، فتركيا تحتاج أن تكون داخل المشهد لا على الهامش ومصر هي اللاعب الوحيد القادر على إدارة المعابر...التهدئة...وإعادة الإعمار". 

والسيناريو المتوقع يكون :    
1-دعم تركى سياسيى وإنسانى للدور المصرى

2-تقليل أى تحركات تركية منفردة داخل الملف الفلسطينى.

3-  شرق المتوسط وترسيم النفوذ
 حيث أن أنقرة تسعى لتقليل عزلتها في ملف الغاز.. وأيضا مصر لن تغيير ثوابتها لكنها قد تفتح قنوات تنسيق فني غير مباشر وتسمح بهامش حركة تركي محسوب لا يمس تحالفاتها مع اليونان وقبرص.
4-  ليبيا (الملف الأكثر حساسية) الموءشرات تشيير الى أن مصر تريد ليبيا موحدة بلا ميليشيات وتركيا تريد الحفاظ على نفوذها ولكن بتكلفة أقل.

والسينارييو المتوقع:
    1-تفاهم على "خفض التنافس" بدل الحسم
    2-عدم التصعيد...وإدارة الخلاف بدل تفجيره

وأشار الزغبي، إلى أن تريد مصر من الزيارة: 
    1. تحييد الدور التركي المعادي سابقا
    2. ضبط السلوك التركي اقليميا بدل تركه بلا ضابط
    3. فتح مسار اقتصادي انتقائي يخدم الصناعة والاستثمار دون تنازلات سياسية حيث ان مصر لا تبحث عن صداقة… بل عن اتزان إقليمي يخدم أمنها القومي. 

وتابع: "السيناريو الأقرب على المدى القريب، لغة سياسية إيجابية ووجود لجان مشتركة مع تعاون اقتصادى محسوب وكذلك تنسيق أوضح في غزة على المدى المتوسط:   إدارة خلافات لا تصفية حسابات مع تراجع التوتر الإعلامي والسياسي بالاضافه إلى علاقة "شراكة مصالح" لا تحالف استراتيجي".

واختتم: "اري من وجهه نظرى ان زيارة الرئيس التركى لمصر تمثل انتقال أنقرة من سياسة الاشتباك إلى سياسة التفاهم اللجبارى ... بينما تؤكد القاهرة مجددا انها الدولة الثابتة التي يعود إليها الجميع حين توجد الصدمات الاقتصاديه والقضايا السياسيه  وحين تسود الصورة والمشهد باضطراب المنطقه".

والجدير بالذكر، أن وتأتي هذه الزيارة في سياق دعم مسار التقارب بين البلدين وتطوير العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة.

ووصل الرئيس التركي إلى القاهرة قادما من المملكة العربية السعودية، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى توسيع مجالات التعاون والشراكة مع دول المنطقة.

وذكر بيان صادر عن رئاسة الجمهورية المصرية أن الزعيمين سيعقدان محادثات رسمية موسعة، يعقبها ترؤسهما المشترك للاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا، والذي يعد إطارا مؤسسيا محوريا لتنظيم وتوجيه العلاقات الثنائية، ووضع أسس التعاون المستقبلي في مختلف المجالات.

ومن المقرر أيضا أن يشارك الرئيسان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي في وقت لاحق من اليوم نفسه، حيث يجمع المنتدى نخبة من كبار رجال الأعمال، إلى جانب ممثلي المؤسسات المالية والاقتصادية من كلا البلدين، بهدف تعزيز الشراكات الاستثمارية وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي المشترك.