قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ويتكوف وكوشنر يزوران حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.. وتحذيرات إيرانية من هجوم محتمل

حاملة الطائرات إبراهام لينكولن
حاملة الطائرات إبراهام لينكولن

زار المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن”، بمرافقة قائد القيادة الأمريكية الوسطى.

وتأتي هذه الزيارة، بعد يوم واحد من انتهاء جولة المحادثات النووية مع إيران في سلطنة عُمان، في خطوة تُظهر استمرار الحشد الأمريكي في المنطقة، وسط تصاعد التوترات.

وكتب ويتكوف، في تغريدة على شبكة “X”، تفاصيل الزيارة،: “شكرنا البحارة ومشاة البحرية، وشاهدنا عمليات الطيران مباشرة، وتحدثنا مع الطيار الذي أسقط طائرة إيرانية مسيرة اقتربت من حاملة الطائرات دون نية واضحة".

وأضاف: “فخورون بالوقوف إلى جانب الرجال والنساء الذين يحمون مصالحنا، ويردعون خصومنا، ويُظهرون للعالم ما تبدو عليه الجاهزية والعزيمة الأمريكية، وهم في حالة تأهب كل يوم”.

وذكرت تغريدة أخرى لـ القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، أن الأدميرال “كوبر” كان حاضرًا أيضًا خلال الزيارة لحاملة الطائرات، حيث قال: “أشارك الشعب الأمريكي في التعبير عن فخرنا الكبير ببحارة ومشاة البحرية التابعين لمجموعة حاملة الطائرات أبراهام لينكولن”.

وأضاف: "إن تفانيهم في أداء المهمة، وكفاءتهم المهنية؛ يتجليان بوضوح هنا في الشرق الأوسط، حيث يبرهنون على جاهزية الولايات المتحدة وقوتها العسكرية".

وأوضحت القيادة أن مجموعة حاملة الطائرات تعمل في المنطقة؛ لدعم الأمن والاستقرار البحريين فيها، ذويضم الأسطول الأمريكي المرافق عدة مدمرات، ما يعكس أعلى درجات الجاهزية لأي سيناريو محتمل.

وفي ردّ على ذلك، أكد رئيس هيئة الأركان الإيرانية عبد الرحيم موسوي، خلال احتفال بيوم القوات الجوية، أن أي هجوم أمريكي ضد إيران؛ سيُكبد المعتدين ثمنًا باهظًا، محذرًا من أن أي تصعيد عسكري قد يوسع رقعة الصراع إقليميا.

وأكد أن القوات الإيرانية “في أعلى مستويات الجاهزية”، وتعمل بتنسيق كامل استعدادًا لأي طارئ.

من جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، على أن بلاده لا تسعى إلى حرب إقليمية، لكنه حذر من أن أي هجوم أمريكي سيغير قواعد الاشتباك.

وأوضح أن الرد الإيراني سيستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، مع تأكيد استمرار المفاوضات النووية، ورفض إدراج “برنامج الصواريخ” ضمن أي مفاوضات.

وفي الوقت نفسه، خرج آلاف المتظاهرين في أوروبا- لا سيما في برلين-؛ دعما لموجة الاحتجاجات الداخلية في إيران، مطالبين بإسقاط النظام، وإقامة نظام ديمقراطي، رافضين في الوقت ذاته أي تدخل عسكري خارجي.