علقت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على الجدل المثار بشأن مقترحها بتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية، مؤكدة أن الهدف من المبادرة هو حماية حياة المصريين وإنقاذ الآلاف، وليس للتريند أو لخلق جدل إعلامي.
وقالت صابر، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «النهار»: «توقعت الهجوم، ولكن لم أتوقع هذا القدر من سوء الفهم والسعي وراء التريند من بعض المنصات الإعلامية، حيث ابتعدوا عن جوهر المقترح».
إنشاء بنك للأنسجة الحيوية
وأوضحت أن المقترح يشمل إنشاء بنك للأنسجة الحيوية مثل القرنية والنخاع، وليس الجلد فقط، مؤكدة أنه من صميم حقوق الإنسان: «ده حق الإنسان في الحياة، وما عندناش بنك للأنسجة، وأثمن تصريحات وزارة الصحة التي قالت إنها تدرس المقترح، ونتمنى خروج أول بنك للأنسجة في أقرب وقت».
وأضافت النائبة: «هذا أمر مهم، لأننا ما أحوجنا أن نكون رحماء بأنفسنا وبالآخرين، المشهد لا يتعلق بأمر عابر، بل بحياة الآلاف من البشر التي يمكن إنقاذها من الموت».
وأشارت صابر إلى أنها ستتقدم بخطوة ثانية مهمة، وهي طلب قياس الأثر التشريعي لقانون التبرع بالأعضاء الصادر عام 2010، لتحديد فجوات التطبيق، خصوصًا فيما يتعلق بتوثيق الرغبة في التبرع وتسهيل الإجراءات القانونية: «لما بيتم تطبيق قانون منذ سنوات، لازم نعرف أثره التشريعي، والفجوات واضحة، وأحد أبرزها الوعي والثقافة الاجتماعية».



