قالت الدكتورة ريهام محي الدين، أستاذ علم النفس بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن ممارسة الألعاب الإلكترونية لمدة تصل إلى 40 ساعة أسبوعيًا تُعد مؤشرًا واضحًا على إدمان الألعاب الإلكترونية، محذّرة من المخاطر النفسية والسلوكية الكبيرة الناتجة عن الإفراط في استخدامها، خاصة بين الأطفال والمراهقين.
إفراز هرمون الدوبامين
وأوضحت ريهام محي الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الألعاب الإلكترونية تعمل على زيادة إفراز هرمون «الدوبامين» في المخ، ما يمنح اللاعب شعورًا مؤقتًا بالمتعة، لكنه يدفعه إلى التعلق المتزايد باللعب والدخول في دائرة الإدمان، مشيرة إلى أن هذه الألعاب تعتمد على مستويات متصاعدة من التحديات، ما يضع الطفل في حالة ضغط نفسي مستمر، وقد يقوده لاحقًا إلى أزمات نفسية وسلوكية.
إنتاج ألعاب إلكترونية
وحذّرت ريهام محي الدين، من منع الأطفال بشكل مفاجئ من ممارسة الألعاب الإلكترونية بعد الوصول إلى مرحلة الإدمان، مؤكدة أن هذا الأسلوب قد يسبب لهم مشاعر الرعب والذعر، ويؤدي إلى ردود فعل نفسية حادة، ما يستوجب التعامل التدريجي والعلمي مع المشكلة، مشددة على أن الألعاب الإلكترونية الحالية تمثل هجومًا ثقافيًا على المجتمعات العربية، لافتة إلى أهمية إنتاج ألعاب إلكترونية عربية تحمل قيما مجتمعية إيجابية، مطالبة الدولة والمتخصصين بالتعاون مع كليات الذكاء الاصطناعي لتطوير محتوى رقمي آمن يملأ فراغ الأبناء ويحد من التأثير السلبي للألعاب الأجنبية.



