قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

ما الفرق الفقهي بين النصيحة والتشهير؟.. أمين الإفتاء يجيب

دار الإفتاء
دار الإفتاء

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة حول الفرق الفقهي بين النصيحة العلنية والتشهير، موضحًا أن الحكم على ذلك يعتمد دائمًا على النية والقصد الداخلي للإنسان، فالنية الصادقة هي التي تميز بين النصيحة والتشهير، حيث يكون الهدف الإصلاحي حاضرًا في الأولى، والغرض من السخرية أو التنمر حاضرًا في الثانية.

ما الفرق الفقهي بين النصيحة والتشهير؟

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن النصيحة العلنية تكون في حالة توجيه شخص ارتكب خطأ أمام الآخرين بهدف إصلاحه، بينما التشهير يشمل ذكر أخطاء أو عيوب شخص آخر بغرض الاستهزاء أو السخرية، سواء كان الشخص حاضرًا أم غائبًا، مؤكّدًا أن هذا الفارق يعتمد على قصد من يقوم بالفعل ونيته الداخلية، مشيرًا إلى أهمية تنويه البرنامج بأن الغرض هو التوضيح الفقهي والتعليمي فقط.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الأصل في النصيحة هو أن تكون في الخفاء وعلى انفراد مع الشخص المعني، إذ يتيح ذلك توجيه النصيحة بدون إحراج أو إذلال، مضيفًا أن النصيحة في العلن قد تكون مقبولة عند الضرورة، مثل تصحيح معلومة أو موقف أعلن الشخص نفسه عنه أمام الناس، لضمان توضيح الحقيقة.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن الهدف الأساسي من النصيحة العلنية أو السرية هو الإصلاح، وأن كل عمل يقاس بنيته، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "إنما الأعمال بالنيات"، ما يعني أن نجاح النصيحة أو فشلها مرتبط بنقاء النية وصدق القصد الإصلاحي، لا بطريقة الإعلان أو السرية فقط.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن توجيه النصيحة دائمًا يجب أن يراعي المصلحة وحقوق الشخص، مؤكدًا أن التشهير والتسخيف مخالفان للضوابط الشرعية، وأن النصيحة الصحيحة سواء كانت علنية أو سرية تعتمد على صدق القصد ونية الإصلاح، وليس على إظهار الخطأ أمام الآخرين بلا حاجة.