تمكنت الجهود الشعبية والأمنية بقنا من إسدال الستار على خصومة ثأرية بين عائلتى آل مسلم وآل موسى بقرية الترامسة، بعد خصومة امتدت لأكثر من 3 سنوات، عقب خلافات على قطعة أرض زراعية.
جرت مراسم الصلح فى سرادق كبير بقرية الترامسة، ضم الآلاف من أبناء قنا، بحضور قيادات مديرية أمن قنا، والشيخ عباس شومان، رئيس لجنة المصالحات بالأزهر الشريف، والنائب مصطفى بكرى، عضو مجلس النواب، ولفيف من أعضاء مجلسى النواب والشيوخ، وسط تواجد مكثف لقوات الأمن.
تضمنت مراسم الصلح تقديم الكفن" القودة"، من عائلة آل موسى إلى عائلة آل مسلم "أولياء الدم"، بعد جهود مكثفة من قبل أعضاء المصالحات، انتهت بقبول الصلح والتراضى، وفتح صفحة جديدة من المحبة والتسامح.
ترجع وقائع الخصومة الثأرية إلى ١ ديسمبر ٢٠٢٢ ، عقب مشاجرة بين عائلتي آل مسلم و آل موسى بسبب خلافات على قطعة أرض زراعية مساحتها ٥ قراريط، نتج عنها مقتل حسن محمد بكير ٤٠ عاما، وإصابة آخرين.
وتدخلت قوات الأمن، وتم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص من الطرفين، وقضى كل منهم عام فى الحبس، وتم الإفراج عنهم لعدم كفاية الأدلة.













