كشفت الفنانة سمية درويش عن تفاصيل مؤلمة من طفولتها، مؤكدة أنها تعرضت للتنمر في سنواتها الأولى، حيث أطلق عليها البعض لقبًا ساخرًا هو "عبده"، الأمر الذي ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا بداخلها.
الخجل والتوتر من الغناء
وأوضحت سمية درويش، خلال لقائها في برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة “الحدث اليوم”، أنها كانت تشعر بالخجل والتوتر من الغناء أمام والدها وإخوتها بسبب السخرية التي تعرضت لها، ما جعلها تعيش حالة من الخوف وعدم الثقة بالنفس في تلك المرحلة.
وقالت إن هذه التجربة الصعبة لم تكسرها، بل تحولت مع الوقت إلى حافز قوي دفعها لإثبات ذاتها، مشيرة إلى أن اللقب الذي كان يُستخدم للسخرية منها أصبح دافعًا للنجاح والاجتهاد، حتى استطاعت أن تقف على خشبة المسرح بثقة وتحقق حلمها بالغناء.
تشكيل شخصيتها الفنية
وأكدت أن التنمر الذي واجهته في الصغر علمها الصبر ومنحها قوة داخلية كبيرة، كما ساهم في تشكيل شخصيتها الفنية، وجعلها أكثر حرصًا على تقديم إحساس صادق وأداء يحمل مشاعر حقيقية للجمهور.
نقطة تحول مهمة
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن تلك المرحلة، رغم قسوتها، كانت نقطة تحول مهمة في حياتها، وأسهمت في صنع مسيرتها الفنية ومنحتها الإصرار على حجز مكانة مميزة بين نجمات الغناء في مصر.



