قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

زيادة الإقبال على شراء أجهزة iPod رغم توقف إنتاجها.. ما السبب؟

Ipod
Ipod

رغم أن عصر الأجهزة متعددة الوظائف قد رسّخ هيمنة الهواتف الذكية على حياتنا اليومية، فإن جهاز الموسيقى المحمول عاد مجدداً ليحجز لنفسه مكاناً في اهتمامات شريحة من المستخدمين، خاصة مع ظهور نسخ حديثة من جهاز iPod. 

جدير بالذكر أن حجم الإقبال على شراء جهاز iPod قد زاد مؤخرا رغم توقف شركة أبل عن إنتاجه منذ سنوات.

هذه العودة لم تأتِ بدافع الحنين فقط، بل نتيجة عوامل عملية ونفسية وتقنية دفعت البعض لإعادة التفكير في امتلاك جهاز مخصص للاستماع إلى الموسيقى.

ما سبب شراء iPod؟

أحد أبرز الأسباب يتمثل في الرغبة في الهروب من “تشتيت الهاتف الذكي”، فالمستخدمون اليوم يتعرضون لسيل مستمر من الإشعارات والتنبيهات من التطبيقات المختلفة، ما يجعل تجربة الاستماع إلى الموسيقى على الهاتف أقل تركيزاً ومتعة، وهنا يظهر جهاز الموسيقى المنفصل كحل يمنح تجربة استماع نقية وخالية من المقاطعات الرقمية.

كما يلعب الجانب النفسي دوراً مهماً في هذه العودة، فالكثير من المستخدمين يبحثون عن استعادة علاقة أبسط مع التكنولوجيا، بعيداً عن الاستخدام المفرط للهواتف. 

امتلاك جهاز مخصص للموسيقى يخلق نوعاً من “الانفصال الصحي” عن الهاتف، ويعيد الإحساس بالتحكم في وقت الترفيه دون الانجراف إلى تصفح التطبيقات أو وسائل التواصل الاجتماعي.

من ناحية أخرى، فإن جودة الصوت تعد عاملاً حاسماً في هذا الاتجاه، فالأجهزة المصممة خصيصاً لتشغيل الموسيقى غالباً ما توفر أداءً صوتياً أفضل مقارنة بالهواتف، سواء من حيث نقاء الصوت أو دعم صيغ صوتية عالية الجودة، وهذا ما يجذب عشاق الموسيقى الذين يفضلون تجربة استماع أكثر احترافية.

مميزات إضافية لجهاز iPod

لا يمكن تجاهل عامل الخصوصية أيضاً، إذ يرى البعض أن استخدام جهاز مستقل للموسيقى يقلل من الاعتماد على التطبيقات السحابية وخدمات البث التي تجمع البيانات، ما يمنحهم شعوراً أكبر بالأمان الرقمي.

كذلك، تسهم البطارية الطويلة في تعزيز جاذبية هذه الأجهزة، حيث يمكن استخدامها لساعات طويلة دون الحاجة إلى إعادة الشحن المتكرر كما هو الحال مع الهواتف التي تستهلك طاقتها عبر عشرات التطبيقات والمهام.

وبحسب المتابعين، فإن عودة أجهزة تشغيل الموسيقى ليست مجرد موجة عابرة من الحنين إلى الماضي، بل تعبير عن حاجة حقيقية لتجربة رقمية أبسط وأكثر تركيزاً، وبينما يواصل الهاتف الذكي أداء دوره كجهاز شامل، يجد البعض في جهاز الموسيقى المستقل مساحة خاصة للاستمتاع بالصوت دون ضوضاء العالم الرقمي المتسارع.