كشف والد ضحية بورسعيد، فاطمة خليل، التي لقت مصرعها في مسكن زوجيتها تحت الإنشاء بقرية الكاب جنوب محافظة بورسعيد، عن تفاصيل مثيرة حول مقتل نجلته.
وقال الأب المكلوم إن الجناة الذين أنهوا حياة ابنته ليسوا شخصًا واحدًا بل أكثر من شخص، واصفهم بـ"العصابة".
وشدّد والد الضحية على أنه لا يستبعد أي شخص من عائلة خطيب ابنته من قائمة الاتهام، مطالبًا بالقصاص العادل وسرعة الكشف عن الجناة وضبطهم وتقديمهم للعدالة.
وأوضح والد الضحية أن الكشف المبدئي على جثمان نجلته في محل الواقعة، والذي تم بحضور النيابة العامة، أظهر أن هناك من قيد رجلين نجلته، فيما قام آخر أو أخرى بخنقها بالإشارب الذي كانت ترتديه، مما أدى إلى إصابتها بالرقبة وكسر العنق.
والد الضحية.. الجناة أكثر من واحد وبنتي ميقدرش عليها واحد لواحده
وأضاف الأب: "جثمان نجلتي ليس هزيلًا، ولا يمكن لشخص بمفرده السيطرة عليها، وهو ما يؤكد أن الجُناة أكثر من واحد".
وكانت محافظة بورسعيد قد شهدت حادثًا مأساويًا في السابع من أيام شهر رمضان المبارك، راح ضحيته فتاة في مقتبل العمر، لقت حتفها داخل مسكن الزوجية الذي كان مقررًا إقامتها به عقب زواجها.
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد بلاغًا من هيئة الإسعاف يفيد بوجود جثمان فتاة داخل منزل تحت الإنشاء بقرية الكاب جنوب بورسعيد، ويُشتبه في أن الوفاة غير طبيعية.
على الفور، انتقل ضباط البحث الجنائي إلى موقع الحادث، بناءً على تعليمات اللواء ضياء زامل، مدير إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن بورسعيد، وتبين أن الجثمان يعود لفتاة تُدعى فاطمة خليل، ووجد بالوجه تورم، وتثبّت بالأيدي، مع وجود التفاف إشارب حول العنق.
كما أظهرت التحريات الأولية أن المسكن هو عش الزوجية للفتاة وخطيبها، وأن الفتاة كانت برفقة والدتها لتناول الإفطار لدى منزل أسرة الخطيب.
تم إخطار النيابة العامة، التي وصلت لمعاينة الجثمان، وأكدت وجود شبهة جنائية واحتمالية الوفاة بسبب الخنق بالإشارب الخاص بالضحية، مع وجود علامات لكسر في العنق.
وتم وضع الجثمان تحت تصرف النيابة العامة، وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثمان والوقوف على أسباب الوفاة.
وكلفت النيابة العامة الأجهزة المعنية بمواصلة تحرياتها حول الواقعة لكشف ملابساتها بالكامل.









