أكد النائب المهندس حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أن البيان الصادر عن وزارة الخارجية المصرية بشأن تطورات الحرب الإيرانية الأمريكية جاء معبرًا عن ثوابت الدولة المصرية في التعامل مع الأزمات الإقليمية، ومجسدًا لنهج متوازن يقوم على الحكمة وضبط النفس وتغليب صوت الدبلوماسية.
وأوضح الجندي، في تصريح خاص، أن التصعيد العسكري بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية ينذر بمخاطر جسيمة على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط، ويحمل تداعيات مباشرة على الأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة في ما يتعلق بأسعار الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، وهو ما يستدعي تضافر الجهود الدولية لاحتواء الأزمة ومنع اتساع رقعتها.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الموقف المصري ثابت في رفض منطق الحروب وتوسيع دوائر الصراع، مؤكدًا أن القاهرة تدعم كل المساعي الرامية إلى التهدئة والعودة إلى طاولة المفاوضات، حفاظًا على مقدرات شعوب المنطقة ومنع انزلاقها إلى سيناريوهات أكثر تعقيدًا.
وفي السياق ذاته، شدد الجندي على أهمية تماسك الجبهة الداخلية المصرية في ظل المتغيرات الإقليمية المتسارعة، مؤكدًا أن وعي الشعب المصري واصطفافه خلف القيادة السياسية يمثلان خط الدفاع الأول لحماية الأمن القومي، ومواجهة أية محاولات لبث الشائعات أو استغلال الأوضاع الإقليمية لإثارة القلق والبلبلة.
وأضاف أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تمتلك من الخبرة والرؤية ما يؤهلها للتعامل مع مختلف التحديات، سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المصلحة الوطنية العليا، والعمل بروح المسؤولية للحفاظ على الاستقرار الذي تحقق رغم الظروف الدولية الصعبة.



