أجاب الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام مسجد السيدة زينب، على سؤال الطفلة مريم، والتي تقول فيه: ما معنى التلاق في قوله تعالى ( لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ )؟
وأضاف أحمد عصام فرحات، خلال تقديمه برنامج «اقرأ وربك الأكرم» على قناة صدى البلد، أن معنى كلمة التلاق، أي يلاقي الإنسان أي فعل قام به يوم القيامة سواء عمل خيرا أو عمل شرا.
وأشار إلى أن المعنى الثاني لهذه الكلمة، هو أن المخلوق يلقى الله يوم القيامة، والمعنى الثالث أن المظلوم يلقى الظالم يوم القيامة، والمعنى الرابع، أن أهل الأرض يلقوا أهل السماء.
شرح تفصيلي لركن الإيمان باليوم الآخر
وقال الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام مسجد السيدة زينب، إن القرآن الكريم ذكر اليوم الآخر، في قوله تعالى «لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ».
وأضاف أحمد عصام فرحات، خلال تقديمه برنامج «اقرأ وربك الأكرم» على قناة صدى البلد، أن اليوم الآخر هو اليوم الذي يحاسب الله فيه العباد، يجازي فيه الصالح خيرا، ويعاقب فيه العاصي.
وأشار إلى أن اليوم الآخر، له أسماء كثيرة جدا في القرآن الكريم ومنها: يوم القيامة - يوم الحسرة - يوم التناد - يوم الحساب - يوم الخروج - يوم الصيحة.
وأوضح أن هذا يدل على أنه يوم عظيم وهام جدا ويترتب عليه أهم شئء عند الإنسان فإما أن يذهب إلى الجنة وإما أن يذهب إلى النار.

