أكد المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان ، أن المرحلة الحالية تشهد طفرة فى قطاع التعليم بما يعتبر بمثابة ترجمة لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى ، الذى يولى ملف التعليم أولوية قصوى بإعتباره الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتحقيق مستهدفات رؤية الدولة المصرية 2030 داخل الجمهورية الجديدة .
ويأتى ذلك فى ضوء توجهات الدولة المصرية لتطوير المنظومة التعليمية وتعزيز جودة الخدمات المقدمة لأبنائنا الطلاب .
وأشار المحافظ بأنه تم وجارى دخول 45 مدرسة جديدة بتكلفة تقديرية بلغت 768.3 مليون جنيه ، شملت 23 مدرسة جديدة بالمراحل التعليمية المختلفة للخدمة مع بداية الفصل الدراسى الأول للعام الحالى 2025/2026، بإجمالى 393 فصل دراسى وبتكلفة بلغت 404.6 مليون جنيه ، موزعة على مختلف المراكز ، حيث شملت 10 مدارس بمركز أسوان ، و 5 مدارس بمركز إدفو ، و 4 مدارس بمركز نصر النوبة ، و 4 مدارس بمركز دراو بما يسهم بشكل مباشر فى تخفيض الكثافات الطلابية وتحسين مستوى الخدمات التعليمية المقدمة .
جاء ذلك أثناء عرض المهندس أبو الحمد أبو الوفا مدير منطقة أسوان بالهيئة العامة للأبنية التعليمية لموقف المشروعات الجارى تنفيذها على محافظ أسوان ، والذى أشار بأنه بالتوازى مع هذه الجهود ، تم دخول 12 مدرسة أخرى الخدمة خلال الفصل الدراسى الثانى على مستوى الـ 5 مراكز فى أسوان ودراو وكوم أمبو ونصر النوبة وإدفو .
المدارس
فيما يجرى حالياً إستكمال التجهيزات النهائية لعدد 10 مدارس جديدة تمهيداً لدخولها الخدمة قريبا وذلك بإجمالى 284 فصل دراسى ، وبتكلفة تقديرية 363.7 مليون جنيه .
وأكد عمرو لاشين بأن المحافظة لا تدخر جهدًا فى دعم وتطوير البنية التحتية التعليمية من خلال التوسع فى إنشاء المدارس والفصول الجديدة ، وتنفيذ أعمال الصيانة الدورية والشاملة ، وذلك بالتنسيق الكامل مع مديرية التربية والتعليم والهيئة العامة للأبنية التعليمية بما يضمن توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة على التحصيل والإبداع ، تسهم فى إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات التنمية الشاملة.
وأضاف أبو الحمد أبو الوفا جارى حالياً تكثيف الأعمال للإنتهاء من إنشاء 31 مدرسة جديدة بمراكز أسوان ودراو وكوم أمبو ونصر النوبة وإدفو ، حيث وصلت معدلات التنفيذ فى عدد منها إلى نحو 90% تمهيداً لدخولها الخدمة خلال الفترة المقبلة بما يساهم فى إحداث طفرة حقيقية فى قطاع التعليم داخل المحافظة .
وأشار بأن هذا التوسع يأتى بهدف زيادة عدد الفصول الدراسية وتقليل الكثافات الطلابية داخل المدارس ، الأمر الذى ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة العملية التعليمية ، وتهيئة مناخ دراسى أكثر إنضباطاً وتحفيزاً للطلاب بما يدعم رفع معدلات التحصيل الدراسى .

