حل الفنان نيقولا معوض ضيفا على الإعلامية أسما إبراهيم في برنامج " حبر سري " المذاع على قناة " القاهرة والناس".
عندي خطوط حمراء في حياتي
أكد الفنان نقولا معوض، أن هناك خطوطًا حمراء في حياته لا يسمح بتجاوزها، مشددًا على أنه يحترم من لا يحبه أو يختلف معه ويُظهر ذلك أمام الجميع، لكنه لا يمكن أن يحترم شخصًا يكذب أو يدّعي صداقته وهو يخفي عكس ذلك.
وأضاف نيقولا معوض،، أنه تعرض لكثير من «النفسنة» في مشواره، موضحًا أنه كان يتعامل مع هذه المواقف بالتجاهل التام، وكأن أصحابها غير موجودين، معتبرًا أن تجاهل السلبيات هو أفضل وسيلة للحفاظ على طاقته وتركيزه.
وتحدث نيقولا معوض عن إحساسه السريع بمرور الوقت، قائلًا إن العمر يجري به، وشعر بذلك بوضوح عندما دخلت ابنته المدرسة، مؤكدًا أنه سيظل يراها طفلة صغيرة حتى لو تزوجت يومًا ما.
وأشار نيقولا معوض إلى أنه بات يشعر يوميًا بضرورة استثمار كل لحظة، لأن الحياة أقصر من أن تُهدر في الكسل أو التأجيل، مؤكدًا أنه يحب خوض تجارب كثيرة ولا يؤجل أحلامه إلى الغد، لكنه يحتفظ بحلم خاص يتمنى تحقيقه يومًا ما، وهو إنشاء فندق صغير في مدينة صور اللبنانية، المدينة التي وُلد بها والده، والتي يحمل فيها ذكريات كبيرة مع عائلته.
بحب بلدي لبنان
قال الفنان نيقولا معوض، إن لبنان أصبح البلد الوحيد تقريبًا الذي يفوق فيه عدد المهاجرين منه عدد المقيمين فيه، وهذا أمر مؤلم ومخجل في الوقت نفسه.
وقال نيقولا معوض: "لو توقفت الدنيا دقيقة واحدة، سأوجه كلامي للمسؤولين في لبنان وأقول لهم إن عليهم ذنوبًا كثيرة يجب أن يُكفّروا عنها، في حق الشعب وفي حق البلد".
وتابع: "هناك فئة من الشعب ليست على قدر كاف من الوعي، وأرى أنهم مضحوك عليهم ويجب أن يستفيقوا، وألا ينساقوا وراء من دمروا البلد وأوصلوه إلى ما هو عليه اليوم"، معربًا عن حبه العميق لوطنه.
وقال: أنا أحب بلدي جدًا، وأحب الجيش اللبناني بشكل كبير، وأتمنى أن يعود لبنان كما كان، بلدًا للحياة والجمال والأمل".
غيرت رأي وبعمل إعلانات
وقال نيقولا معوض :" زمان كنت رافض اعمل إعلانات لماركات كثيرة وانا شايف عن الممثل مش لازم يعمل إعلانات".
وأكمل نيقولا معوض :" غيرت رايي واتخذت قرار إني لازم أعمل إعلانات وعملت إعلانات"، مضيفا:" مكنتش عارف إيه سبب قراري ده ".
قال الفنان نيقولا معوض، إنه يتمنى أن يستمر المشوار الذي بدأه ونجح فيه داخل مصر من خلال أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن مصر تمثل له محطة مهمة في مسيرته الفنية.
وأوضح نيقولا معوض،، أنه لا يحب فكرة التفاخر بكونه «الأعلى أجرًا»، معتبرًا أن هذا الأمر لا يشبه شخصيته، قائلاً: «في ناس بتحب تتباهى بالكلام ده وليهم شخصيتهم، لكن الكلمة دي مش شبهي، ومش هقولها حتى لو وصلت لها».
وأضاف نيقولا معوض أنه خلال 10 سنوات في مصر قدم أعمالًا مهمة كان لها أثر كبير في مسيرته، مشيرًا إلى أن مسلسل الحشاشين كان من أبرز الأعمال التي أثبتت وجوده كممثل قوي في الساحة المصرية.
وتابع أن أول عمل شارك به في مصر كان مسلسل ونوس عام 2016، والذي منحه شهرة كبيرة وغير متوقعة، لافتًا إلى أن العمل تميز بإنتاج جيد وقصة مختلفة، كما أن الشخصية التي قدمها ساهمت في انتشاره السريع داخل مصر، مشيرًا إلى أن مسلسل سابع جار كان مرحلة مهمة في مشواره، حيث حقق له جماهيرية واسعة وغير عادية، ورسّخ حضوره لدى الجمهور المصري.
يوم ولادة ابنتي هو يوم وفاة والدتي
قال الفنان نيقولا معوض إن يوم 3 مايو يحمل مكانة خاصة ومؤثرة في حياته وحزنًا كبيرًا وسعادة لا توصف أيضًا، موضحًا أن هذا اليوم يوافق تاريخ وفاة والدته، كما أنه نفس يوم ميلاد ابنته، لكن بعد عشر سنوات من رحيل والدته.
وأوضح نيقولا معوض، أن هذه المصادفة تمثل بالنسبة له رسالة إلهية بأن الله قادر على تحويل الحزن إلى فرح، قائلًا إنه كان يعتبر هذا التاريخ من أصعب الأيام في حياته، قبل أن يتحول إلى يوم سعيد ينتظره كل عام للاحتفال بابنته، بعدما ارتبط بذكرى ميلادها.
وأضاف نيقولا معوض أن ابنته تحمل ملامح وبوادر من شخصية والدته الراحلة، وهو ما يشعره بالقرب منها بشكل دائم، مؤكدًا حبه الكبير لابنته.
وأشار نيقولا معوض، زوجته كثيرًا ما تؤكد له أن الطفلة تشبهه إلى حد كبير في التفاصيل والشكل والروح، موضحًا أنها تقول له دائمًا إنها حين يبتعد عنها تشعر وكأنها تراه فيها، وكأنها تعوضها عن غيابه.
فخور بالدراما اللبنانية
قال الفنان نيقولا معوض، إن الدراما اللبنانية شهدت في السنوات الأخيرة مسلسلات مميزة وحملت أعمالًا جيدة، مؤكدًا أن الصناعة نفسها ما زالت تعاني من ضعف في هيكلها بسبب قلة عدد المنتجين وقلة الأعمال المنتجة.
وأضاف «معوض»، ، أن هذا الضعف لا يقلل من جودة الأعمال الحالية، مشيدًا بما قدمته شركات الإنتاج مثل «الصباح» و«إيجل فيلمز»، ومشيرًا إلى مسلسل جديد تنتجه «مروه جروب» عن السجون السورية والمساجين اللبنانيين المعتقلين في سوريا، مؤكدًا أن التريلر أعجبه جدًا.
وأشار نيقولا معوض إلى أن الفنان اللبناني يظل مظلومًا في مصر مقارنة بالفنانة اللبنانية، حيث يلقى الطلب على الأخيرة بشكل أكبر بسبب جمالها، في حين لا يحظى الممثل اللبناني بنفس الاهتمام، سواء في الدراما المصرية أو السورية، رغم وجود مواهب كبيرة تستحق التقدير.



