كشف أمير مرتضى منصور عن تجربة شخصية مر بها بشأن اقتراب زواجه من فتاة سورية، مشيرًا إلى أن الأزمة كانت خارجة عن إرادته بالكامل، قائلًا: "من فترة كنت هتجوز بنت سورية وسافرت لها سوريا عشان أتجوزها، لكن حصل القصف من إسرائيل على المبنى اللي قدام المبنى اللي أنا قاعد فيه، وكنت في الأوتيل وقتها، فكان شعور مرعب جدًا".
وأضاف أمير مرتضى منصور، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار»، أن الظروف السياسية والأمنية في سوريا حالت دون إتمام الزواج، مواصلًا: «ما كملتش الجوازة لأن إقامتها خلصت والدولة المصرية عطلت الإقامات وتجديد التأشيرات للسوريين والسياحة، فالموضوع بقى أصعب وما حصلش نصيب».
وأكد أمير مرتضى منصور، أن علاقته بالفتاة لا تزال جيدة، معبرًا عن إمكانية حدوث نصيب في المستقبل، قائلًا: «إحنا علاقتنا كويسة جدًا، وممكن يحصل نصيب في المستقبل، بس في الوقت الحالي ما فيش حاجة»، وأشار إلى تقديره لقيمة الأمن والاستقرار في مصر، مضيفًا: «الجيش المصري بيقدّم أمان حقيقي للناس، الناس بتنام وتمشي في الشوارع عادي، وده شيء فقدناه في بعض البلدان الأخرى».