باشرت الأجهزة الأمنية في محافظة الغربية تحقيقاتها في واقعة اعتداء وقعت بقرية أخناواي التابعة لمركز طنطا، بعد تعرض سيدة لهجوم بسلاح أبيض من قبل طليقها أثناء خروجها من منزلها متجهة إلى عملها.
وبحسب التحريات الأولية، فقد انتظر المتهم المجني عليها في الطريق، ثم باغتها بالاعتداء من الخلف مستخدما ساطورا، ما أسفر عن إصابتها بإصابات متعددة في الرأس واليد.
وفي هذا الصدد، يقول أحمد محمد، شاهد عيان، إن الطرفين من أبناء إحدى قرى محافظة الغربية، موضحا أن أهالي المنطقة لا يستطيعون الجزم بمن المخطئ في الواقعة.
وأضاف محمد- خلال تصريحات لـ "صدى البلد"، أن الحادث وقع بالفعل داخل المحافظة، مؤكدا أن الزوجة المطلقة ما زالت حتى الآن داخل العناية المركزة في حالة صحية حرجة.
وتفيد المعلومات بأن المتهم كان برفقة طفله الصغير على دراجة نارية، قبل أن يفر هاربا عقب ارتكاب الواقعة، تاركا الطفل في الشارع خلال محاولته الهروب.
وعقب تلقي البلاغ، تحركت قوة من مباحث مركز طنطا لإجراء التحريات اللازمة، وتمكنت من تحديد هوية المتهم وضبطه في وقت وجيز.
والجدير بالذكر، أن نقلت السيدة المصابة إلى مستشفى جامعة طنطا، حيث تخضع للعلاج نتيجة إصابات خطيرة، بينها كسر في الجمجمة وقطع في الأوتار، وسط متابعة طبية دقيقة لحالتها الصحية.



