قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تراجع حاد في عملتي اليابان وكوريا الجنوبية ومحاولات للسيطرة على سوق الصرف الأجنبي

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

أعربت اليابان وكوريا الجنوبية عن قلقهما إزاء التراجعات السريعة التي تشهدها عملتاهما، في ظل التقلبات المتزايدة بأسواق الصرف العالمية، مؤكدتين استعدادهما لاتخاذ إجراءات للتعامل مع التحركات الحادة وغير المنتظمة في أسعار العملات.
 

وقال وزيرا المالية ساتسوكي كاتاياما من اليابان وكو يون-تشول من كوريا الجنوبية، في بيان مشترك صدر عقب اجتماعهما السنوي في طوكيو، إن الجانبين عبّرا عن «قلق بالغ إزاء الانخفاض الحاد الأخير في الين الياباني والوون الكوري»، مؤكدين أنهما سيواصلان مراقبة تطورات أسواق الصرف الأجنبي عن كثب.
وجاءت الضغوط على العملتين الآسيويتين في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بالحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، وهو ما دفع الدولار إلى الارتفاع مدعوماً بالإقبال عليه كملاذ آمن، الأمر الذي زاد الضغوط على عملات الدول التي تعتمد بدرجة كبيرة على واردات النفط.


وأضاف البيان أن طوكيو وسيول «ستواصلان اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة التقلبات المفرطة والتحركات غير المنظمة في أسعار الصرف»، في إشارة إلى احتمال التدخل في الأسواق إذا استمرت الضغوط على العملتين.
وفي هذا السياق، سجل الين الياباني يوم الجمعة أدنى مستوى له في نحو 20 شهراً مقترباً من مستوى 160 ين مقابل الدولار، وهو مستوى يعتبره كثير من المتعاملين في السوق نقطة قد تدفع السلطات اليابانية إلى التدخل لدعم العملة. كما تجاوز الوون الكوري هذا الشهر الحاجز النفسي البالغ 1500 وون مقابل الدولار للمرة الأولى منذ مارس 2009.
وخلال مؤتمر صحفي عقب الاجتماع، أكدت كاتاياما أن طوكيو وسيول تتفقان على أن الأسواق المالية، بما في ذلك سوق الصرف الأجنبي، تشهد حالياً تقلبات كبيرة، مشيرة إلى أن الحكومة اليابانية «مستعدة تماماً للتحرك في أي وقت» مع الأخذ في الاعتبار تأثير تقلبات العملة على معيشة المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط.


ورغم تأكيدها المتكرر استعداد اليابان للتدخل لدعم الين، يرى بعض صناع السياسات في طوكيو، بشكل غير معلن، أن فعالية التدخل قد تكون محدودة في الوقت الراهن، في ظل الطلب القوي على الدولار الذي قد يتزايد إذا استمرت التوترات والحرب.