تشهد العاصمة العراقية بغداد تطورات سياسية متسارعة، مع انعقاد جلسة حاسمة لاختيار رئيس الجمهورية، في محاولة لإنهاء حالة الجمود التي عطّلت هذا الاستحقاق الدستوري خلال الفترة الماضية.
التحديات المتزايدة التي تواجه البلاد
وأفادت مراسلة «القاهرة الإخبارية» هبة التميمي، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد، بأن القوى السياسية شددت على ضرورة حسم هذا الملف خلال جلسة اليوم، في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البلاد على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية، والحاجة الملحة لتشكيل حكومة جديدة.
وأوضحت أن الجلسة شهدت انطلاق الجولة الأولى من التصويت، بعد تقليص عدد المرشحين إلى 16 مرشحًا، معظمهم من الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وذلك عقب انسحاب الرئيس الحالي عبد اللطيف جمال رشيد من السباق.
النصاب القانوني المطلوب
وأكدت أن عدد الحضور بلغ 223 نائبًا من أصل 329، وهو ما يحقق النصاب القانوني المطلوب (ثلثي أعضاء البرلمان) لبدء عملية التصويت.
الاتحاد الوطني الكردستاني
وأسفرت نتائج الجولة الأولى عن تقدم المرشح نزار أميدي المدعوم من الاتحاد الوطني الكردستاني، بحصوله على 209 أصوات، بينما جاء المرشح مثنى في المرتبة الثانية بـ17 صوتًا، ليتم الانتقال إلى جولة ثانية بعد عدم حصول أي مرشح على الأغلبية المطلوبة.
انطلاق الجولة الثانية
وأشارت التميمي إلى انطلاق الجولة الثانية بالفعل وسط ترقب سياسي واسع، حيث تنحصر المنافسة بين المرشحين لحسم منصب رئيس الجمهورية، في خطوة يُعوّل عليها لفتح الطريق أمام تشكيل الحكومة الجديدة ومعالجة الأزمات العالقة في البلاد.



