فتحت الإعلامية بسمة وهبة قلبها للمشاهدين، متحدثة عن جانب إنساني دافئ من حياتها، حيث استرجعت ذكريات الطفولة التي لا تزال حاضرة في وجدانها بكل تفاصيلها، مؤكدة أن يوم الجمعة كان يحمل مكانة خاصة داخل أسرتها.
وخلال تقديمها برنامج 90 دقيقة على شاشة قناة المحور، روت وهبة كيف كانت تلك اليوم بمثابة طقس عائلي ثابت، يجتمع فيه أفراد الأسرة للانطلاق في رحلات بسيطة لكنها مليئة بالسعادة، مشيرة إلى أن هذه اللحظات صنعت جزءًا كبيرًا من شخصيتها وذكرياتها.
وأوضحت أن السيارة العائلية القديمة، من طراز «نيسان»، لم تكن مجرد وسيلة انتقال، بل كانت شاهدًا على أجمل مراحل حياتها، حيث ارتبطت برحلات الصيف والسفر، خاصة إلى منطقة ميامي، التي كانت وجهتهم المفضلة عامًا بعد عام. وأضافت أن هذه التفاصيل الصغيرة، رغم بساطتها، كانت تحمل معاني كبيرة من الحب والترابط الأسري.
وتابعت بسرد مشاهد من تلك الرحلات، لافتة إلى دور والدتها التي كانت تحرص على تجهيز الطعام والمشروبات خلال الطريق، مما أضفى أجواءً مميزة على الرحلة، وجعلها أكثر قربًا ودفئًا بين أفراد العائلة.
كما أكدت أن علاقتها بوالدها كانت جزءًا أساسيًا من هذه الذكريات، مشيرة إلى أن اللحظات التي جمعتهم داخل هذه السيارة تمثل بالنسبة لها كنزًا لا يُقدّر بثمن، يعكس بساطة الحياة وجمالها بعيدًا عن التعقيدات.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن هذه الذكريات، رغم مرور السنوات، لا تزال تعيش بداخلها وكأنها حدثت بالأمس، معتبرة أن أجمل ما في الماضي هو تلك اللحظات الصادقة التي صنعتها العائلة، والتي تظل راسخة مهما تغيرت الظروف.