استعرض ممثل النيابة العامة أمام المحكمة كواليس الجريمة التي شهدتها مدينة الشروق، مؤكدًا أن المتهمة مرت بمراحل حياتية قاسية، بدأت بظروف أسرية صعبة، ثم دراسة بكلية الحقوق حتى الفرقة الثانية، قبل أن تتزوج وتنجب ثلاثة أطفال، وتنتهي حياتها الزوجية بالانفصال، لتتحمل بمفردها أعباء إعالة أبنائها وسط ضائقة مالية خانقة.
وطالب ممثل النيابة العامة خلال مرافعته بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمة، كما أشار ممثل النيابة إلى أن المتهمة، ومع تزايد الأزمات التي أحاطت بها، بدأت تتبنى أفكارًا مأساوية، إذ ظنت أن التخلص من أطفالها سيكون – من وجهة نظرها – مخرجًا لهم من قسوة الحياة وضيق الحال، رغم أنها كانت تستعد للسفر لأداء مناسك العمرة.
وأضافت النيابة أن تلك الأفكار تحولت إلى جريمة مكتملة الأركان، بعدما أقدمت المتهمة على خنق أطفالها الثلاثة «ميرا، وطه، ومصطفى» داخل مسكنهم بمدينة الشروق، واحدًا تلو الآخر، في مشهد مأساوي هز الرأي العام.
واختتم ممثل النيابة مرافعته بالإشارة إلى أن المتهمة، عقب تنفيذ جريمتها، تماسكت، ونظفت نفسها، ثم أجرت اتصالًا بالجهات الأمنية، وأقرت بما ارتكبته، لتتكشف لاحقًا أمام جهات التحقيق تفاصيل واحدة من أبشع الجرائم الأسرية.







