كشف مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الأفريقية والشرق الأوسط في تغريدة له على منصة إكس (تويتر) عن سير الأمور إيجابيًا خلال مناقشات جرت مع الجانب الإثيوبي .
تحركات بولوس
وقال بولوس في تغريدة له :"أجرينا مناقشات مثمرة وبناءة مع وزير خارجية إثيوبيا بشأن سد النهضة".
السودان
وسبق ذلك، أن قال بولوس رغم تعقيدات الوضع الميداني في السودان، أنه لا تزال واشنطن تؤمن بوجود فرص نجاح مسار خفض التصعيد، ويعتقد كبير مستشاري الرئيس دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، بأنه «لا يوجد أي حل عسكري» للنزاع الدائر هناك منذ سنوات، مشدداً على «أهمية أن يتوقف الدعم المالي والعسكري الخارجي».

وقال بولس، في تصريحات خاصة لـصحيفة «الشرق الأوسط»، تناولت أيضاً التطورات الإقليمية ونزاع «سد النهضة» بين مصر وإثيوبيا: «هناك مسار قابل للتحقق نحو خفض التصعيد والتوصل إلى حل دائم للنزاع، يبدأ بقبول الطرفين، ومن دون شروط مسبقة، الهدنة الإنسانية المطروحة عليهما».
ويتعين على جميع الأطراف بالسودان، بحسب بولس، «الوفاء بالتزاماتها، ووقف الأعمال العدائية، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل كامل وآمن ومن دون عوائق، ويجب ألا تكون هناك أي شروط مسبقة تتعلق بالمساعدات الإنسانية أو تسييس لعمليات الوصول الإنساني».
سد النهضة
وفي 20 أبريل الماضي، زار بولس العاصمة القاهرة، والتقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث ناقش معه عدة قضايا إقليمية، بينها نزاع «سد النهضة» الإثيوبي.
وقال بولس، إن الرئيس ترمب «أعرب (في يناير 2026) عن استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الوساطة بين مصر وإثيوبيا من أجل التوصل إلى تسوية مسؤولة ونهائية لقضية سد النهضة».
وأضاف: «وقد دعمت الولايات المتحدة حلاً دبلوماسياً بشأن نهر النيل يراعي احتياجات جميع الأطراف، ونعتقد أن التوصل إلى اتفاق شامل أمر ممكن، ونحن على استعداد لدعم التفاوض بشأنه وإنجازه».
وأعلنت مصر توقف مسار التفاوض مع إثيوبيا بشأن السد في 2024، بعد جولات استمرت لسنوات، وذلك نتيجة لـ«غياب الإرادة السياسية لدى الجانب الإثيوبي»، بحسب بيانات وزارة الري.
الجزائر
وأجرى بولوس قبل أيام مباحثات رفيعة جمعته بالسفير الجزائري لدى واشنطن صبري بوقادوم، خاصة بعدما تحدث المسؤول الأمريكي صراحة عن “حل متوافق عليه بشكل متبادل” لقضية الصحراء.
وبحسب التدوينة التي نشرها بولس على منصة “إكس”، فإن اللقاء تطرق إلى العلاقات الأمريكية الجزائرية، والتعاون الأمني والإقليمي، إلى جانب ملف الصحراء، حيث شدد المسؤول الأمريكي على “تقدير الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية التي تبذلها الجزائر من أجل تعزيز السلام والأمن في المنطقة”، مع الإشارة بشكل مباشر إلى “انخراطها البناء لتحقيق حل متوافق عليه بشكل متبادل لقضية الصحراء الغربية كما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2797”.









