أثارت الفعالية التي نُظمت في المركز الثقافي النمساوي بدير القديس سمعان الخراز بالمقطم انتقادات وتفاعل كبير على منصات التواصل الاجتماعي.
وانتشرت خلال الساعات القليلة الماضية، فيديو لحفل صاخب داخل دير القديس سمعان الخراز بالمقطم.
و اعتبر المعترضون أن تنظيم "حفل صاخب" ورقص وغناء في مكان ديني له قدسيته ورمزيته التاريخية يتنافى مع وقار الكنيسة.
وتعد الكنيسة من أندر التحف المعمارية المنحوتة فى قلب جبل المقطم ، فهي مزيج من جمال الطبيعة والفن المعماري المميز الذي بنى به الدير الذي أصبح أحد أهم المزارات السياحية.
تعد كنيسة القديس سمعان الخراز أو دير سمعان خراز بجبل المقطم من أكبر الكنائس في مصر، حيث تستوعب 20 ألف شخص، وبها 76 صورة محفورة.
تم اختيار موقع الكنيسة بناء على مغارة تم اكتشافها عام 1974، وتم بناء الدير بشكل تدريجي، وتم نقل أكثر من مليونين ونصف المليون حجر لبناء الدير.
وعن سبب التسمية فقد أطلق على الدير سمعان الخراز نسبة إلى سمعان الدباغ، الراهب الذي عاش في القرن العاشر في مصر أيام حكم الخليفة المعز لدين الله الفاطمي في عهد بطريرك الأقباط أبرام السرياني (975 - 979 م)، الذى كان يعمل في صناعة وتصليح الأحذية، وكان يشهد له بالأخلاق الحسنة.
الموقع يضم 6 كنائس أرثوذكسية هي (كنيسة الأنبا شنودة، كنيسة الأنبا برام بن زرع سرياني، كنيسة الملاك وماري وحنا، كنيسة الأنبا بولا والأنبا أنطونيوس، كنيسة مارى مرقص، كاتدرائية العذراء والقديس سمعان .



