قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

برلمانية الجبهة الوطنية: الابتزاز الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي يهدد استقرار الأسر المصرية

 النائب سليمان وهدان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية
النائب سليمان وهدان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية

أكد النائب سليمان وهدان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية، أن جرائم الابتزاز الإلكتروني باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق أصبحت تمثل خطرًا حقيقيًا على المجتمع المصري، بعدما تحولت إلى سلاح خطير يستهدف سمعة المواطنين ويهدد استقرار الأسر، خاصة مع استغلال صور وفيديوهات مفبركة للنيل من الفتيات والشباب وبث الرعب داخل البيوت المصرية.

وقال "وهدان" فى بيان له أصدره اليوم : إن التطور التكنولوجي لا يجب أن يتحول إلى أداة لتدمير القيم والأخلاق وابتزاز الأبرياء، مشددًا على أن مواجهة هذه الجرائم تحتاج إلى تحرك سريع وحاسم من جميع مؤسسات الدولة، في ظل تزايد حالات التشهير والتهديد النفسي والمعنوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وطرح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية 6 اقتراحات عاجلة لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة وهى :
1- إعداد تشريع جديد أكثر صرامة لتغليظ عقوبات جرائم الابتزاز الإلكتروني والتزييف العميق باستخدام الذكاء الاصطناعي.
2- إنشاء وحدة وطنية متخصصة لرصد وتتبع جرائم الذكاء الاصطناعي والجرائم الرقمية على مدار الساعة.
3- تسريع إجراءات التحقيق والفصل في بلاغات الابتزاز الإلكتروني، مع توفير حماية قانونية عاجلة للضحايا.
4- إطلاق حملات توعية قومية داخل المدارس والجامعات ووسائل الإعلام لتعريف الشباب بمخاطر التطبيقات المشبوهة وأساليب الحماية الرقمية.
5- إلزام منصات التواصل الاجتماعي بسرعة حذف المحتوى المفبرك والتعاون الفوري مع السلطات المصرية في تتبع الجناة.
6- توفير مراكز دعم نفسي وقانوني مجاني لضحايا الابتزاز الإلكتروني لمساعدتهم على تجاوز الآثار النفسية والاجتماعية لهذه الجرائم.

وشدد النائب سليمان وهدان على أن حماية المجتمع المصري من هذا الإرهاب الرقمي مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل، مؤكدًا أن الدولة المصرية تمتلك من المؤسسات والخبرات ما يؤهلها لخوض هذه المعركة بقوة وحسم مطالباً الحكومة بالا تسمح بأن تتحول هواتف أبنائنا إلى أبواب للجريمة، أو أن تصبح سمعة الأسر المصرية لعبة في أيدي عصابات إلكترونية بلا ضمير.. ومن يتاجر بكرامة المصريين عبر الشاشات السوداء، يجب أن يواجه قبضة قانونية لا تعرف الرحمة.