أكدت الأمانة العامة لـجامعة الدول العربية أهمية تعزيز الجهود العربية المشتركة للحفاظ على التنوع البيولوجي ومواجهة التحديات البيئية التي تهدد النظم البيئية في المنطقة العربية، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي الذي يوافق 22 مايو من كل عام.
وأوضحت الأمانة العامة، في بيان لها، أن احتفال هذا العام يأتي تحت شعار: "العمل على الصعيد المحلي لإحداث تأثير عالمي"، وهو ما يعكس أهمية الدور الذي تقوم به المجتمعات المحلية والأفراد ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الوطنية في دعم الجهود الدولية الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي والحد من تدهوره.
الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي
وأشار البيان إلى أن هذا الشعار يسلط الضوء على ضرورة ترجمة الالتزامات الدولية إلى إجراءات عملية على المستويات المحلية والوطنية، بما يسهم في تحقيق أهداف "إطار كونمينغ – مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي" الهادف إلى وقف وعكس مسار فقدان التنوع البيولوجي بحلول عام 2030، وتعزيز استعادة النظم البيئية وتحقيق الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.
وفي هذا السياق، صرح السفير الدكتور علي بن إبراهيم المالكي، رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، بأن الحفاظ على التنوع البيولوجي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وصون الموارد الطبيعية ودعم سبل العيش المستدامة، إلى جانب دوره الحيوي في الحفاظ على التوازن البيئي وتعزيز صحة الإنسان وجودة الحياة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف أن الأمانة العامة، من خلال إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية والأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة، تتابع ملف التنوع البيولوجي عبر الفريق العربي المعني بمتابعة الاتفاقيات البيئية الدولية الخاصة بالتصحر والتنوع البيولوجي، والذي يعقد اجتماعات دورية لتنسيق المواقف العربية وبحث الحلول المناسبة لمواجهة فقدان التنوع البيولوجي في الدول العربية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالجفاف وتغير المناخ.
وأكدت الأمانة العامة في ختام بيانها أهمية تضافر جهود الدول العربية للحفاظ على البيئة واستعادة النظم الأحيائية، لما لذلك من أثر مباشر على جودة الحياة وصحة الإنسان وتحقيق التوازن البيئي في المنطقة العربية.




