قال الموسيقار أحمد عبد الرحمن أبو زهرة، إن ما حدث يوم جنازة والده كان بمثابة معجزة، مؤكدًا أنه كان صاحب إحساس جميل وراقٍ، وشخصًا صريحًا، ودفع ثمنًا كبيرًا في سبيل كلمة الحق.
وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن والده كان يتمتع بسرعة بديهة وخفة ظل على المسرح، وكان يؤدي أدواره ببراعة، وكان يمتلك حضورًا قويًا، وفي بعض المواقف التي قد تمنحه الظهور الأكبر لكنه يراها غير منصفة أو بها تجاوز؛ كان يرفضها ويمتنع عنها.
وأشار "أبو زهرة"، إلى أن والده لم يكن يتقرب من المخرجين أو المؤلفين عبر الدعوات أو العشاء لأغراض شخصية، وكان له أصدقاء وليس "شلة"، وأصدقاؤه كانوا يشبهونه في التفكير والقيم.
وأوضح أن والده كان مقتنعًا بأن الممثل يجب أن يكون له موقفا سياسيا واضحا، لكنه اختار لاحقًا الابتعاد عن السياسة والتركيز على القيمة الفنية للأعمال التي يقدمها دون أن تتأثر بالسياسة.
وشدد على أن ما حققه والده خلال مسيرته الفنية؛ يُعد معجزة، لافتًا إلى أنه توفي وهو صغير، وهو ما ترك أثرًا كبيرًا عليه.
ولفت إلى أن الفنانين رشوان توفيق وأحمد توفيق كانا من أصدقاء والده، وأن رشوان توفيق كان بمثابة عمه.



