تترقب جماهير النادي الأهلي مرحلة فنية جديدة قد تحمل تغييرات مؤثرة في شكل الفريق الأول لكرة القدم مع تولي المدرب المغربي الحسين عموتة القيادة الفنية خلفًا للدنماركي ييس توروب الذي رحل عن منصبه مؤخرًا في خطوة ينتظر أن تُعيد رسم ملامح عدد من الملفات داخل الفريق.
ورغم عدم الإعلان الرسمي حتى الآن عن إتمام التعاقد فإن المؤشرات القادمة من داخل النادي تؤكد أن المفاوضات وصلت إلى مراحل النهاية والتوقيع على نسخة من العقود ما فتح باب التكهنات حول مستقبل عدد من اللاعبين الذين قد تتغير وضعيتهم بشكل واضح تحت قيادة المدرب المغربي.
وبحسب المعطيات الأولية فإن هناك ثلاثة لاعبين داخل صفوف الأهلي يُنظر إليهم باعتبارهم الأكثر ترقبًا لهذه الخطوة بعدما عانوا خلال الفترة الماضية من تذبذب في الفرص أو غياب الاستمرارية ليصبح وصول عموتة بالنسبة لهم بمثابة فرصة لإعادة تقديم أنفسهم من جديد.
رضا سليم.. فرصة لاستعادة البريق
يأتي المغربي رضا سليم في مقدمة الأسماء التي قد تستفيد من التغيير الفني المرتقب خاصة أن اللاعب يعيش مرحلة بحث عن استعادة مكانته داخل الفريق بعد فترة لم تكن مستقرة منذ انضمامه إلى الأهلي.
وخاض سليم تجربة إعارة مع الجيش الملكي المغربي خلال الفترة الماضية قبل أن يعود وسط حالة من الغموض حول مستقبله في ظل عدم حسم موقفه النهائي داخل الفريق الأحمر حتى الآن.
وتشير بعض المعطيات إلى أن وصول عموتة قد يفتح بابًا جديدًا أمام اللاعب في ظل ما يمتلكه المدرب المغربي من معرفة دقيقة بإمكاناته بحكم متابعته لعدد كبير من اللاعبين في الدوري المغربي خلال السنوات الأخيرة.
ويُنظر إلى سليم داخل الأهلي كموهبة هجومية تحتاج فقط إلى استقرار فني وثقة مستمرة وهو ما قد يحاول المدرب الجديد توفيره حال إتمام تعيينه رسميًا.
أشرف داري.. اختبار الثقة من جديد
أما المدافع المغربي أشرف داري فيُعد أحد أبرز الأسماء المرشحة للاستفادة من المرحلة المقبلة خصوصًا مع حاجة الأهلي المستمرة لتعزيز الخط الخلفي بعناصر تمتلك خبرة دولية.
وكان داري قد خرج خلال الفترة الماضية على سبيل الإعارة إلى كالمار السويدي بعد فترة لم تكن مستقرة داخل الفريق لكنه لا يزال يحتفظ برغبة قوية في العودة والمنافسة على مكان أساسي في التشكيل.
ويمثل وجود عموتة عاملًا مهمًا في مستقبل اللاعب ليس فقط بسبب الجنسية المشتركة ولكن أيضًا بسبب المعرفة الفنية السابقة بقدراته ما قد يمنحه فرصة جديدة لإثبات الذات داخل منظومة الأهلي.
وفي ظل كثافة المباريات والضغط المحلي والقاري قد يكون لخبرة داري دور مهم إذا نجح في استعادة مستواه البدني والفني بالشكل المطلوب.
يوسف بلعمري.. بداية مؤجلة تنتظر الانفجار
الاسم الثالث في القائمة هو الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري الذي انضم إلى الأهلي في فترة سابقة وسط آمال كبيرة في أن يكون إضافة قوية للجبهة اليسرى.
لكن اللاعب لم يحصل على فرص متواصلة تحت قيادة المدرب السابق ييس توروب قبل أن تتسبب الإصابة في تعطيل انطلاقته مع الفريق لتبقى مشاركاته محدودة مقارنة بطموحات النادي والجماهير.
ومع اقتراب التغيير الفني يترقب بلعمري فرصة جديدة قد تعيد رسم مسيرته داخل الأهلي خاصة أن المدرب المغربي الجديد يُعرف بمنح الفرص للاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية واضحة حتى لو غابوا لفترات بسبب ظروف مختلفة.
تغيير فني قد يعيد ترتيب الأوراق
لا يُنظر إلى قدوم عموتة باعتباره مجرد تغيير في القيادة الفنية بل كمرحلة قد تعيد ترتيب أوراق داخل الفريق سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو حسابات اللاعبين المحليين والأجانب.
وفي أندية بحجم الأهلي غالبًا ما تُحدث التغييرات الفنية تأثيرًا مباشرًا على مستقبل عدد من اللاعبين بين من يستعيد مكانته ومن يخرج من الحسابات وهو ما يجعل الفترة المقبلة شديدة الحساسية داخل القلعة الحمراء.



