أكد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريجيز أن الولايات المتحدة لا تملك أي سلطة سياسية أو قانونية أو أخلاقية للحكم على الإجراءات التي تتخذها كوبا لمواجهة تداعيات العقوبات والضغوط الاقتصادية الأمريكية.
وقال «رودريجيز» إن بلاده ستواصل الدفاع عن سيادتها وحقها في تقرير مصيرها، مع رفض أي تدخل أجنبي في الشئون الداخلية لكوبا.
يأتي ذلك بعد إعلان رئيس الوزراء الكوبي مانويل ماريرو حزمة إصلاحات اقتصادية جديدة تهدف إلى توسيع مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد الكوبي.









