قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

30 يونيو | 61 مدينة جديدة وملايين الوحدات السكنية..تفاصيل أكبر طفرة عمرانية في تاريخ مصر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

وضعت الدولة ملف التنمية العمرانية في صدارة أولوياتها باعتباره أحد المحركات الرئيسية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ولمواجهة تحديات الزيادة السكانية، والضغط على الوادي والدلتا، وحماية الرقعة الزراعية، وإعادة توزيع السكان على مساحة أكبر من الأراضي .

وخلال السنوات الماضية، تبنت الدولة استراتيجية قومية للتوسع العمراني، تستهدف مضاعفة مساحة المعمور المصري، وإنشاء مدن جديدة متكاملة، وتطوير المناطق غير الآمنة، وتنفيذ ملايين الوحدات السكنية، إلى جانب إنشاء شبكات طرق ومرافق حديثة.

التوسع العمراني

واجهت مصر قبل عام 2014 تحديات كبيرة، أبرزها التركز السكاني في أقل من 7% من مساحة الدولة، والزيادة السكانية المتسارعة، والتوسع في البناء على الأراضي الزراعية، فضلًا عن وجود مناطق عشوائية تفتقر إلى الخدمات الأساسية.


ومن هنا تبنت الدولة رؤية تعتمد على إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة قادرة على استيعاب ملايين المواطنين، وتوفير فرص عمل، وجذب الاستثمارات، وتحقيق تنمية متوازنة بين مختلف المحافظات.


61 مدينة جديدة تقود التنمية

 شهدت السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة، حيث ارتفع عددها إلى 61 مدينة جديد، منها 24 مدينة من مدن الجيل الرابع.


وتتميز هذه المدن بأنها تعتمد على مفاهيم المدن الذكية والمستدامة، وتضم شبكات بنية تحتية حديثة، وخدمات تعليمية وصحية وترفيهية، إلى جانب مناطق صناعية وتجارية وإدارية.

المدن الجديدة


ومن أبرز هذه المدن، العاصمة الإدارية الجديدة، العلمين الجديدة، المنصورة الجديدة، شرق بورسعيد “سلام”، ناصر الجديدة بغرب أسيوط، غرب قنا، حدائق العاصمة، أكتوبر الجديدة، العبور الجديدة، سفنكس الجديدة.

بالتوازي مع التوسع العمراني، نفذت الدولة أكبر برنامج للإسكان وشملت المزيد من مشروعات الإسكان الاجتماعي، سكن لكل المصريين، الإسكان المتوسط، الإسكان فوق المتوسط، الإسكان الفاخر، الإسكان الأخضر.

كما بدأت الدولة في تطبيق نظم جديدة لتوفير السكن، من بينها الإيجار التمليكي وطرح وحدات للإيجار، بما يوسع خيارات الحصول على السكن أمام المواطنين.


القضاء على المناطق غير الآمنة


شهد ملف تطوير العشوائيات نقلة نوعية خلال السنوات الماضية، ونقل آلاف الأسر إلى مجتمعات حضارية متكاملة.
ومن أبرز هذه المشروعات: الأسمرات، بشاير الخير،  روضة السيدة، المحروسة، أهالينا.


 ولم يقتصر التطوير على إنشاء وحدات سكنية فقط، بل شمل المدارس، والوحدات الصحية، والأسواق، والمراكز الرياضية، والخدمات المختلفة.


شبكة طرق تدعم العمران


وشهدت مصر تنفيذ آلاف الكيلومترات من الطرق والمحاور والكباري، بما ساهم في ربط المدن الجديدة بالمراكز القائمة، وتقليل زمن الانتقال، وتحسين كفاءة النقل، وتهيئة بيئة مناسبة للاستثمار.


كما توسعت الدولة في تنفيذ شبكات الكهرباء، والمياه، والصرف الصحي، والغاز الطبيعي، والاتصالات، لتوفير بنية تحتية متكاملة تدعم النمو العمراني.


جذب الاستثمار وتوطين الصناعة


لم يكن الهدف من إنشاء المدن الجديدة توفير السكن فقط، بل خلق مجتمعات إنتاجية متكاملة، ولهذا تضمنت المدن الجديدة مناطق صناعية، ولوجستية، وتجارية، ومناطق أعمال، بما يسهم في جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وتوفير فرص عمل، وتقليل الضغط على المدن القديمة.


وتعد العاصمة الإدارية الجديدة، والعلمين الجديدة، والعاشر من رمضان، والسادات، وأكتوبر الجديدة، من أبرز النماذج التي تجمع بين التنمية العمرانية والاستثمارية.


مدن ذكية ومستدامة


اعتمدت الدولة في مشروعاتها الجديدة على تطبيق مفاهيم المدن الذكية، من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة في إدارة المرافق والخدمات، وتطوير شبكات الاتصالات، وأنظمة المراقبة، وترشيد استهلاك الطاقة والمياه.


كما توسعت في تطبيق معايير الاستدامة البيئية، وزيادة المساحات الخضراء، والاعتماد على الطاقة النظيفة في عدد من المشروعات.