مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على الشواطئ والمصايف، تزداد حالات الإصابة بحروق الشمس، وهي من أكثر المشكلات الجلدية شيوعًا خلال فصل الصيف.
وكان الراحل الدكتور هاني الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية، يحرص دائمًا على تقديم نصائح بسيطة وفعالة للتعامل مع هذه المشكلة والوقاية منها.
وأوضح أن أول خطوة عند الإصابة بحروق الشمس هي الابتعاد عن أشعة الشمس فورًا وعدم الاستمرار في التعرض لها حتى يهدأ الجلد ويبدأ في التعافي.
كما نصح بأخذ دش بمياه باردة أو وضع كمادات باردة على المنطقة المصابة لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، مع تكرارها عدة مرات خلال اليوم، مع التأكيد على عدم وضع الثلج مباشرة على الجلد حتى لا يزيد من تهيجه.
وأشار إلى أهمية استخدام كريم مرطب يحتوي على مكونات مهدئة مثل الألوفيرا (الصبار) أو البانثينول، للمساعدة في تهدئة الجلد وتقليل الالتهاب.
كما يمكن استخدام بعض مراهم الحروق مثل ميبو أو ميلو، وقد يصف الطبيب كريمًا يحتوي على كورتيزون خفيف للمساعدة في تخفيف الالتهاب عند الحاجة.
وأكد الناظر على ضرورة الإكثار من شرب المياه، لأن حروق الشمس قد تؤدي إلى فقدان السوائل والإصابة بالجفاف، لافتًا إلى أنه في حال الشعور بالألم أو الحرقان يمكن استخدام مسكن مناسب إذا لم تكن هناك موانع طبية.
وحذر من فرقعة فقاعات المياه التي قد تظهر نتيجة الحروق، لأنها تمثل طبقة حماية طبيعية للجلد وتساعد على التئامه، مشددًا على ضرورة تركها حتى تلتئم تلقائيًا.
وأوضح أن الحالات الشديدة، خاصة إذا كانت مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة، أو دوخة، أو قيء، أو ظهور فقاعات كبيرة تغطي مساحة واسعة من الجسم، تستدعي التوجه إلى الطبيب أو أقرب قسم طوارئ لتلقي العلاج المناسب.
وأكد الدكتور هاني الناظر بنصائحه على أن الوقاية هي أفضل وسيلة لتجنب حروق الشمس، وذلك باستخدام واقٍ مناسب للشمس، مع تجديده كل ساعتين، وبعد السباحة أو التعرق، إلى جانب تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس في أوقات الذروة.

