علقت صحيفة "ذا صن" البريطانية على فوز إسبانيا بكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين، قائلة "لا أحد يبكي من أجلك يا أرجنتين"، مبرزة دموع النجم ليونيل ميسي بعد الهزيمة.
وبعد أربعة أيام من ذرف دموع الفرح في أتلانتا، كان لاعبو الأرجنتين يذرفون دموع اليأس في نيوجيرسي بعد الهزيمة المؤلمة في نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، وانتهت حملتهم في المونديال ومسيرته الدولية على الأرجح.
وأمطر المنتخب الإسباني مرمى إيمي مارتينيز بعشرين محاولة للتسجيل وأخيراً تمكن من تحقيق الاختراق عندما سدد فيران توريس الكرة بقوة في الدقيقة 106.
ولم تسدد الأرجنتين أي تسديدة على المرمى، لم تطلق سوى ثلاث تسديدات - لم تسدد أي منها في الدقائق التسعين الأصلية - ولم تسدد أي منها على المرمى .
لن يتعاطف أحد مع الأرجنتين
وقالت "ذا صن" : بعد فوزهم 2-1 في نصف النهائي يوم الأربعاء، سخر المنتخب الأرجنتيني من لاعبي إنجلترا بعد الفوز عليهم بهدفين، ثم التقطوا صوراً مع علم كُتب عليه: "جزر فوكلاند أرجنتينية"، ما عرّضهم لإجراءات تأديبية محتملة من الفيفا .
ولن يشعر الكثير من مشجعي منتخب الأسود الثلاثة بالتعاطف وهم يشاهدون ميسي يبكي من صافرة النهاية وحتى رفع الكأس.
وأضافت: "لن يتقبل الأمر أيضاً أولئك الذين يشعرون بأن الأرجنتينيين حصلوا على أكثر من نصيبهم العادل من التساهل من الحكام - لا سيما عندما تم إلغاء هدف نيكو ويليامز في المباراة النهائية بسبب خطأ مشكوك فيه في بداية الهجمة".
عنف لاعبي الأرجنتين
كان رد الفعل الأولي على الهزيمة من بعض لاعبي الأرجنتين هو الغضب الشديد.
وفي ليلة معركة نهائي كأس العالم يتحول إلى فوضى عارمة في نهايته، حيث بدأ الخاسرون من الأرجنتين شجاراً جماعياً، وتلقى لياندرو باريديس بطاقة حمراء مباشرة بعد المباراة بسبب ضربه جافي في وجهه بشكل مشين.
دموع ميسي

فيما صافح ميسي لامين يامال، لكنه شوهد وهو يمسح دموعه أثناء جلوسه على أرضية ملعب ميتلايف، ثم مرة أخرى عندما تقدم المنتخب الإسباني لاستلام جائزته.
ولم يستغل منتخب الأرجنتين فرصة تتويج مسيرة أعظم لاعب كرة قدم بالفوز بكأس العالم مرتين متتاليتين، لكنهم لم ينجحوا في ذلك، وانحنت رؤوسهم بعد خطة لعب شديدة التحفظ ارتدت عليهم بنتائج عكسية مؤلمة، وفقا لتعليق الصحيفة.





