قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

مصر ودول إقليمية في صدارة جهود احتواء الأزمة بين واشنطن وطهران.. تفاصيل

ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة
ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة

 

تتواصل الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تحذيرات أممية من التداعيات الأمنية والاقتصادية التي قد تمتد آثارها إلى المنطقة والعالم.

 وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أهمية العودة إلى المسار الدبلوماسي، مشيدًا بالدور الذي تؤديه دول مثل مصر والسعودية وقطر وباكستان في تقريب وجهات النظر بين الطرفين.

 كما حذر من مخاطر اتساع رقعة النزاع، وإمكانية تأثر الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تواصل جهودها للتخفيف من آثار الأزمة، خاصة على الدول الأكثر هشاشة.

دوجاريك: مصر وباكستان والسعودية وقطر لعبوا دورا مهما في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران

أعرب ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن قلقه من التصعيد بين إيران والولايات المتحدة، مؤكدًا، أن هذا الوضع يجب أن يتغير.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة القاهرة الإخبارية: "رأينا استهدافا للبنية التحتية، فالولايات المتحدة تشن ضربات للبنية التحتية وتشن إيران ضربات ضد البنية التحتية في عدد من الدول، من بينها الكويت". 

وتابع: "أعتقد أننا جميعا نتفق على أنه لا يوجد حل عسكري لمثل هذا النزاع، ونحتاج أن نرى عودة من جديد إلى الدبلوماسية الفعالة من أجلنا جميعا، ومن أجل كل من في المنطقة وكل أنحاء العالم". 

وحول ما الذي يمكن أن يضمن وجود ثقة بين الطرفين، وإن كانت تبدو معدومة في الأفق، وما الذي يمكنه تحريك المفاوضات بين الطرفين بشكل جدي، قال: "هناك غياب للثقة بين الطرفين، ولكن، هذه الثقة التي دُمرت يمكن بناؤها من جديد، ولقد رأينا هذا العمل المهم الذي قام به عدد من الوسطاء مثل باكستان ومصر والسعودية وقطر، وآخرون لعبوا دورا مهما في محاولة لجلب الطرفين إلى المفاوضات".

ستيفان دوجاريك: العالم لا يتحمل إغلاق مضيق هرمز وعلينا العودة إلى التهدئة

قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إنّ الوسطاء مثل مصر، باكستان، السعودية، وقطر يتفهمون أهمية إعادة بناء الثقة بين إيران والولايات المتحدة. 

وأضاف في مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة القاهرة الإخبارية: "كان هناك أيام وأسابيع من الهدوء النسبية، ولا بد أن نعود مرة أخرى، ولن يتحمل العالم أن يشهد مضيق هرمز مغلقًا". 

وتابع: "ما يقلقنا جميعا هو التطورات الأخيرة، فلقد رأينا إعلان الحوثيين عن إغلاق مناطق في البحر الأحمر وتهديدات ضد المملكة العربية السعودية"، مشيرًا، إلى أن اليمن شهد نوعا من الهدوء النسبي بعدما عملت الأمم المتحدة على وقف إطلاق النار.

وأردف، أن الشعب اليمني الذي عانى كثيرا لا يمكنه أن يرى عودة مثل هذه النزاعات والتصعيد، محذرا من أثر التصعيد على الشحن والسفن في البحر الأحمر، حيث يمكنه أن يأتي بتداعيات سلبية على الاقتصاد العالمي.

دوجاريك: نعمل مع حكومات الدول النامية للتخفيف من تداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة 

تحدث ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، عن مخاوف استمرار التصعيد بين إيران والولايات المتحدة ونتائجه الكارثية على المنطقة، وبخاصة فيما يتعلق على الاقتصاد في المنطقة والعالمي، وما حدث من ارتفاع في أسعار النفط ونقص في سلاسل الإمدادات، ودور الأمم المتحدة في هذا الإطار. 

وقال في مداخلة مع الإعلامي حساني بشير، عبر قناة القاهرة الإخبارية: "إننا مستعدون للمساعدة وتقديم العون في أي مفاوضات، ونعمل مع عدد من الدول حتى نخفف أثر هذه الأزمة".

وتابع، أن الأكثر هشاشة حول العالم في دول العالم النامي هم الأكثر تأثرا من تداعيات الأزمة الراهنة، إذ لا يحصلون على ما يكفي: "نعمل مع الحكومات لمحاولة تخفيف العبء الموضوع على هذه الدول، وتعزيز المساعدات الإنسانية، وبالتالي، فنحن نحتاج إلى المزيد من التبرعات من الدول الأعضاء التي يمكن أن تقدم مثل هذه المساعدات". 

وحول إمكانية وجود دور للدول الأعضاء في الأمم المتحدة في الضغط على الولايات المتحدة وإيران لإرسال رسائل مبطنة إلى الطرفين بضرورة إيقاف هذه الحرب، وطرف الخيط في بداية هذا الأمر، أوضح: "الدول الأعضاء لديها بعض من الضغط، ولا بد أن تستخدمه بشكل إيجابي، وبالعودة إلى ما قلناه سابقا، إذا نظرنا إلى دور باكستان ومصر وقطر والسعودية، فإن الوسطاء يمثلون المجتمع الدولي في محاولة جعل الطرفين يفهمان أنه لا يوجد حل عسكري، وأنهما باستكمال هذا النزاع يؤذيان العالم بأكمله".