أوضح الدكتور محمد موسى عيسى أستاذ العلاقات الدولية أهمية لقاء ترامب برئيس لبنان وقال: "إن هناك تعليق آمال بأن يخرج هذا الاجتماع وهو يحمل في جعبته شيء يقدمه إلى الشعب اللبناني، وخاصة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، ومن بعد اتفاق الإطار الذي جرى في المفاوضات الأخيرة في روما وقبلها في أمريكا، والتي لم تكن تحمل جدولًا زمنيًا.
وأضاف أستاذ العلاقات الدولية خلال مداخلة هاتفية عبر إكسترا نيوز: فبالتالي نحن ننتظر ما هي المخرجات التي ممكن أن تنبثق عن هذا الاجتماع، خاصة في اليوم الأول لبدء انسحاب العدو الإسرائيلي مما سمي بالمناطق التجريبية أو بالمناطق النموذجية.
وتابع الدكتور محمد موسى عيسى: علمًا بأن الانسحاب من هذه المناطق لم يكن في القرى التي يحتلها العدو الإسرائيلي، يعني داخل القرى حيث يتواجد السكان، فقد كان الاحتلال يتواجد على أطراف هذه القرى أو في خارجها، أو هذه القرى كانت بموقع النيران المباشرة للعدو الإسرائيلي، فبالتالي تزامن هذا الانسحاب الذي بدأ اليوم مع الاجتماع بين رئيس الجمهورية وترامب هو ممكن أن يترجم في الساحة اللبنانية بأن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية مُصر على أن ينجح في الامتحان الذي يخضع إليه.

