قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

نجل عبد الناصر : جماعة الإخوان حاولوا سرقة ثورة 52 والسيطرة عليها

عبد الحكيم جمال عبد الناصر
عبد الحكيم جمال عبد الناصر

كشف المهندس عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، عن محاولات جماعة الإخوان للسيطرة على ثورة 23 يوليو، مؤكدًا أنهم حاولوا اغتيال الزعيم الراحل أكثر من مرة بعد فشلهم في تحقيق أهدافهم.

وقال "عبد الحكيم عبد الناصر" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، إن الجماعة حاولت في البداية "سرقة الثورة"، وعندما فشلت سعت إلى النفاذ من خلال الرئيس محمد نجيب، معتقدة خلال أزمة مارس 1954 أنها أصبحت تسيطر على مجريات الأحداث.

وأضاف أن الرئيس محمد نجيب كان على علم بمحاولة اغتيالهم للرئيس عبد الناصر، مشيرًا إلى أن نتائج التحقيقات دفعت إلى عزل محمد نجيب في 7 نوفمبر، إلا أن عبد الناصر رفض اتخاذ إجراءات قاسية بحقه، تقديرًا لدوره، واكتفى بفرض الإقامة الجبرية عليه.

وأشار إلى أنه خلال العدوان الثلاثي عام 1956، كانت هناك محاولات لإسقاط نظام عبد الناصر وإعادة محمد نجيب، لافتًا إلى أنه تم نقله إلى إحدى مناطق الصعيد كإجراء احترازي.

وأكد نجل الرئيس الراحل أن ما يحزنه هو الهجوم على ثورة 23 يوليو، معتبرًا أنها أحدثت تحولًا اجتماعيًا كبيرًا، وقال: "لو لم تستمر الثورة، فمن المحتمل أن كثيرًا من المصريين ما كانوا ليصلوا حتى إلى سن الزواج"، في إشارة إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي سبقتها.

وأوضح أن الرئيس عبد الناصر أفرج عام 1964 عن جميع أعضاء الجماعة الذين كانوا في السجون، بدافع حسن النية، وأعادهم إلى وظائفهم، إلا أنهم عادوا في عام 1965 للتخطيط لمؤامرة استهدفت اغتيال الرئيس وعدد من المسؤولين، وهو ما أدى إلى القبض عليهم مرة أخرى.

 

أحداث عام 2011

واختتم عبد الحكيم عبد الناصر تصريحاته بالقول إن الجماعة عادت إلى المشهد بعد أحداث عام 2011، معتبرًا أنها "سرقت الثورة"، قبل أن تنتهي تلك المرحلة بقيام ثورة 30 يونيو.